في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، جلس أطفال فلسطينيون لمشاهدة عرض للرسوم المتحركة ضمن مبادرة ترفيهية هدفت إلى منحهم لحظات من الفرح والتخفيف من الضغوط النفسية التي خلفتها الحرب والنزوح.
ويأتي العرض في وقت تعيش فيه آلاف العائلات داخل خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط وسائل الحياة اليومية، في ظل انقطاع الكهرباء وغياب أجهزة التلفاز عن معظم أماكن النزوح.
وحاولت المبادرة توفير مساحة آمنة للأطفال بعيدًا، ولو مؤقتًا، عن أصوات القصف ومشاهد الدمار، عبر نشاط ترفيهي بسيط يعيد إليهم بعض تفاصيل الحياة الطبيعية التي حرمتهم منها الحرب.
ويواجه أطفال قطاع غزة ضغوطًا نفسية متفاقمة نتيجة النزوح المتكرر وفقدان المنازل والأقارب واستمرار حالة الخوف وعدم الاستقرار، ما يجعل المبادرات الترفيهية والدعم النفسي جزءًا مهمًا من محاولات التخفيف من آثار الحرب عليهم.
تعليق الصورة: أطفال فلسطينيون يشاهدون رسومًا متحركة في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، في 18 سبتمبر/أيلول 2026، ضمن مبادرة ترفيهية تهدف إلى التخفيف من آثار الحرب والضغوط النفسية عليهم في ظل انقطاع الكهرباء وغياب أجهزة التلفاز عن معظم الخيام.
التعليقات (0)