f 𝕏 W
خطأ تقني كاد يشعل حرباً: ذكاء اصطناعي يضلل الجيش الأمريكي بشأن سفينة صينية

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطأ تقني كاد يشعل حرباً: ذكاء اصطناعي يضلل الجيش الأمريكي بشأن سفينة صينية

كشفت مصادر مطلعة عن واقعة أمنية خطيرة حدثت في ربيع هذا العام، حيث أثار تقرير استخباراتي حالة من الاستنفار القصوى داخل أروقة الجيش الأمريكي. وأفاد التقرير بأن سفينة شحن صينية كانت تتواجد في منطقة الشرق الأوسط تقوم بنقل مكونات حساسة مخصصة لبرنامج أسلحة نووية، مما استدعى استجابة فورية من القيادة العسكرية.

بناءً على هذه المعلومات، تحركت القوات الأمريكية على الفور لوضع خطط عملياتية تهدف إلى اعتراض السفينة الصينية ومنعها من إكمال مسارها. وأكدت أربعة مصادر مطلعة أن الجيش كان بصدد تنفيذ عملية إنزال وصعود على متن السفينة، حيث كانت الطائرات العسكرية قد حلقت بالفعل في الأجواء استعداداً للتنفيذ.

قبيل لحظات من بدء العملية، أجرى المسؤولون مراجعة دقيقة للتقرير الذي أعده محلل في قيادة العمليات الخاصة، ليصدموا بحقيقة مصدر المعلومات. وتبين أن المحلل اعتمد في صياغة تقريره على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحديداً روبوت محادثة قام بتفسير بيانات الحمولة بشكل خاطئ تماماً وغير دقيق.

أوضحت التحقيقات اللاحقة أن المحلل وجه أسئلة للروبوت حول معلومات استخباراتية تتعلق ببيان حمولة السفينة، مصدرها قيادة المحيط الهادئ في هاواي. وبدلاً من تقديم تحليل واقعي، قام النظام الآلي بتضخيم البيانات وتصنيف المواد العادية على أنها مكونات نووية، مما خلق أزمة من العدم.

وصف أحد المصادر العسكرية التقرير بأنه كان 'كاذباً بالكامل'، مشيراً إلى أن هذا الخطأ التقني كاد أن يؤدي إلى اندلاع نزاع مسلح مباشر بين القوتين العظميين. وأكدت المصادر أن أي احتكاك عسكري مع السفينة الصينية كان سيؤدي حتماً إلى تصعيد لا يمكن التنبؤ بنهايته في ظل التوترات القائمة.

تأتي هذه الواقعة في وقت يسعى فيه مجتمع الاستخبارات والجيش الأمريكي لدمج الذكاء الاصطناعي في كافة مفاصل العمل العسكري. ويشمل ذلك تحليل البيانات الضخمة واختيار أهداف الضربات الجوية، بالإضافة إلى المهام اللوجستية وإدارة الميزانيات، وسط سباق محتدم مع القوى الدولية الأخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)