رغم إغلاق نافذة سوق الانتقالات الصيفية للاعبين، يشهد سوق الشراء والاستحواذ على الأندية الإنجليزية حركة غير مسبوقة؛ بدءا من إيفرتون ووست هام، وصولا إلى أندية الدرجات الأدنى وتغييرات الملكية في نادي تشلسي.
استطلعت صحيفة "ذا أثليتيك" (The Athletic) آراء 9 من كبار خبراء الاستثمار والرياضة لتفكيك أسباب هذه الموجة، وأجمعت الآراء على أن السوق ينقسم إلى مستويين؛ أندية النخبة التي يبيع ملاكها حصصا بأسعار قياسية لجني الأرباح، وأندية الدرجات الأدنى التي يبحث ملاكها عن مخرج بسبب الإرهاق المالي.
لقد تجاوزت كرة القدم الإنجليزية عصر "المالك الفرد" أو الشغوف المحلي الذي يدير النادي كمهارة شخصية أو هواية. فاليوم، تقود حركة الاستحواذ صناديق أسهم خاصة ومكاتب إدارة ثروات عائلية وتحالفات استثمارية تعتمد على نظام الملكية المتعددة للأندية.
هذه الكيانات ترى في كرة القدم أصلا إستراتيجيا يمكن هيكلته وتحسين كفاءته المالية، وتقليل مخاطره عبر توزيع الاستثمار على أكثر من ناد ودوري.
أجمع الخبراء على وجود حركة مكثفة، لكنهم صنفوا المشهد إلى سوق ثنائي الأبعاد:
على الرغم من إقبال المشترين، لا تزال أندية مثل (ديربي كاونتي وبليموث وبريستول سيتي) تبحث عن مستثمرين.
التعليقات (0)