f 𝕏 W
جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة

تجربة فن الجداريات في محافظة الزرقاء الأردنية التي حولت الشوارع إلى معرض مفتوح يروي بطولات الجيش، وحلم النشامى، والتنوع الثقافي.

الزرقاء – لم تعد جدران المدن الأردنية مجرد كتل أسمنتية أو حجرية تفصل بين الشوارع والمباني، بل تحوّل بعضها خلال السنوات الأخيرة إلى صفحات مفتوحة تروي حكايات المكان والإنسان، وتستعيد محطات من التاريخ والتراث والهوية الوطنية.

ومن صور مقاتلي الجيش الأردني إلى ملامح لاعبي المنتخب الوطني، مرورا بالقلاع والقصور الصحراوية والتراث الشعبي، باتت الجداريات إحدى الأدوات التي تُكتب بها السردية الأردنية بالألوان.

وفن الجداريات ليس اتجاها حديثا في جوهره، فقد ارتبط منذ القدم بمحاولة الإنسان توثيق معتقداته وانتصاراته وحياته اليومية، وتطورت موضوعاته مع تطور المجتمعات لتشمل الأبعاد الدينية والتاريخية والأسطورية والاجتماعية. واليوم، انتقلت هذه الوظيفة إلى فضاءات المدن الحديثة، حيث أصبح الجدار مساحة للتعبير عن قضايا المجتمع وهويته وذاكرته.

وفي الأردن، اكتسب هذا الفن حضورا متزايدا، خصوصا مع خروج الفنان من حدود المعرض التقليدي إلى الشارع. ففي العاصمة عمّان، على سبيل المثال، أصبحت الجداريات جزءا من المشهد البصري في مناطق مثل وسط البلد وجبل اللويبدة (وهي من أقدم وأعرق أحياء العاصمة التي تمثل قلبها الثقافي والتراثي)، حيث كسرت ألوانها نمط العمارة الحجرية، وقدمت للمارة أعمالا فنية لا تحتاج إلى تذكرة دخول أو زيارة صالة عرض.

لكنّ تجربة محافظة الزرقاء (وسط المملكة) أخذت اتجاها يرتبط بصورة مباشرة بتوثيق السردية الأردنية، وتحويل الفضاء العام إلى ما يشبه معرضا دائما للذاكرة الوطنية.

يقول رئيس جمعية الفن التشكيلي والمدرس في معهد فنون وزارة الثقافة بمديرية ثقافة الزرقاء أمين الدومي لـ"الجزيرة" إن فكرة التوسع في تنفيذ الجداريات برزت بعد جائحة كورونا، حين أصبح تنظيم المعارض والأنشطة الفنية التقليدية أكثر صعوبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)