f 𝕏 W
في خيام النزوح.. أطفال غزة يحفظون القرآن رغم الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في خيام النزوح.. أطفال غزة يحفظون القرآن رغم الحرب

في مواصي خان يونس، احتفى أطفال وشبان بإتمام حفظ القرآن وسط ظروف الحرب والنزوح. بينهم مصاب وناجية فقدت أسرتها في قصف منزلها، لكنهما واصلا الحفظ رغم الألم.

في مكان اعتاد أهله على النزوح والخيام والخوف، كان هناك موعد مختلف: أطفال وشبان وفتيات اجتمعوا في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة لا لحمل ما تبقى من أمتعتهم، وإنما للاحتفال بحفظهم لكتاب الله.

ومن بين المكرمين، طالبة بدأت رحلة الحفظ وهي في الـ13 من عمرها، قبل أن تجبرها الحرب على النزوح من رفح إلى خان يونس، لكنها واصلت طريقها حتى أتمت حفظ القرآن، رغم الدمار والظروف القاسية.

وحكايات الحفظة لم تكن أقل قسوة من المكان الذي يعيشون فيه؛ أحدهم قال إنه مصاب في الحرب، وإن صاروخا سقط بالقرب منه بينما كان يسير في الطريق، فأصيب وقضى 45 يوما في المستشفى، بينها 7 أيام في العناية المركزة. لكنّ الإصابة لم تمنعه من مواصلة حفظ القرآن، حتى أتمه رغم النزوح والانتظار أمام التكايا ومرافق المياه والمدارس.

أما حكاية حافظة أخرى، فتحمل وجعا أشد. ففي 22 فبراير/شباط 2024، قُصف منزل أسرتها، ففقدت والدها ووالدتها وإخوتها، وأصبحت الناجية الوحيدة. كان والدها قد بدأ معها رحلة حفظ القرآن، وكان يحلم بأن يراها حافظة لكتاب الله.

وبعد فقدان أسرتها، لم تتوقف. التحقت بمخيمات "جيل الوحي القرآني"، وواصلت الحفظ وهي تستحضر حلم والدها. وتقول إن الختمة التي أتمتها تهديها إلى روح والدها ووالدتها وإخوتها، شاكرة أسرة عمها التي ساندتها في رحلتها.

وفي الحفل، وقفت طفلة صغيرة تتلو كلمات تختصر الحلم كله "سأكبر وأصبح مثل هؤلاء".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)