f 𝕏 W
عام دراسي على وقع الخوف.. مدارس جنوب لبنان بين الصفوف والبدائل

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عام دراسي على وقع الخوف.. مدارس جنوب لبنان بين الصفوف والبدائل

في جنوبي لبنان، يذهب الطلاب إلى المدارس وربما يلتقي بعضهم بأصدقائه للمرة الأولى منذ أشهر، وتحاول المعلمات أن يجعلن اليوم الدراسي يبدو عاديا. لكن خلف هذا المشهد الهادئ، تبقى خطط الطوارئ جاهزة.

جنوب لبنان – لم يكن الدخان المتصاعد في سماء النبطية، بسبب حريق عابر، مجرد مشهد عادي بالنسبة إلى بعض الأطفال، فما إن ظهر حتى استعاد آخرون صورا من الحرب، وتحول الدخان في عيونهم إلى احتمال خطر جديد.

في إحدى رياض الأطفال، سارعت المعلمات إلى طمأنة التلاميذ وشرح أن ما يرونه ليس قصفا ولا تهديدا، محاولة تبدو بسيطة لكنها تكشف كيف تدخل الحرب إلى الصف حتى عندما لا تصل نيرانها إلى المدرسة: في ذاكرة طفل، أو في خوف مفاجئ، أو في سؤال عن سبب الدخان.

هكذا، بدأ العام الدراسي في جنوب لبنان، لكن العودة إلى المقاعد لا تعني أن الحياة عادت إلى طبيعتها، فمع استمرار التصعيد الإسرائيلي، تستعد المدارس في المناطق الأكثر توترا لأكثر من احتمال: تعليم حضوري ما دام الوضع الأمني يسمح، وتعليم عن بُعد إذا تعذر الوصول، ومبان بديلة إذا اضطر التلاميذ إلى الانتقال.

في "ثانوية ستارز" في زبدين بقضاء النبطية، اختارت الإدارة أن تبدأ العام الدراسي حضوريا، لكنها لم تغلق الباب أمام الخيارات الأخرى.

تقول المديرة ليلى الحاج للجزيرة نت إن المدرسة كانت تتوقع أن يفضل عدد من الأهالي التعليم عن بُعد، لذلك أعدت نظاما يسمح للتلاميذ بمتابعة الدروس مباشرة من داخل الصفوف عبر الإنترنت، في جميع المواد.

لكن المفاجأة جاءت مع بدء الدراسة؛ إذ تراجع أكثر من 50% ممن اختاروا التعليم عن بُعد عن قرارهم، وفضّلوا إرسال أبنائهم إلى المدرسة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)