عاد الألماني توني كروس مرة أخرى إلى دائرة الاهتمام بعدما وضع علامة إعجاب على منشور متعلق بالجدل الدائر حول مغني الراب الأمريكي ماكليمور وإبعاده عن جولة إيد شيران الغنائية، على خلفية موقفه المؤيد لفلسطين.
هذا "الإعجاب" أعاد إلى الواجهة سجلا من المواقف المثيرة للجدل التي اتخذها كروس خلال السنوات الماضية في قضايا الهجرة وحقوق الإنسان والسياسة الرياضية.
بدأت القصة بعدما أدلى مغني الراب الأمريكي ماكليمور بتصريحات مؤيدة للفلسطينيين خلال حفلات إيد شيران في الولايات المتحدة، قبل أن يُعلَن خروجه من الجولة.
وقال شيران إن قرار إبعاد مغني الراب لم يكن قراره، بينما ذكر ماكليمور أن أصحاب بعض الملاعب مارسوا ضغوطا على الجولة، في حين قالت الجهة المنظمة إن ملاعب أخرى أبلغتها بأنها لن تستضيف الحفلات إذا ظل ماكليمور ضمن المشاركين.
وبعد ذلك أعلن ماكليمور التبرع بمليون دولار من عائداته في الجولة لمنظمات تعمل على دعم الفلسطينيين، متحديا شيران وروبرت كرافت، مالك نادي نيو إنغلاند باتريوتس ومالك ملعب "جيليت"، أن يقوما بالفعل ذاته.
لم يكن انتقاد كروس لإقامة كأس العالم عام 2022 في قطر الحلقة الأولى أو الأخيرة في مواقفه الغريبة، فقد أتبعها في وقت لاحق بانتقاد انتقال اللاعبين الأوروبيين إلى الدوري السعودي وإثارة المشاحنات مع الجماهير في المملكة.
التعليقات (0)