f 𝕏 W
عاجل | المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي: ننفي تحديد سقف زمني لأعمال لجنة حصر السلاح ولا توجد أي مدة محددة

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عاجل | المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي: ننفي تحديد سقف زمني لأعمال لجنة حصر السلاح ولا توجد أي مدة محددة

المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي: ننفي تحديد سقف زمني لأعمال لجنة حصر السلاح ولا توجد أي مدة محددة التفاصيل بعد قليل..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفى المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، قاسم الأعرجي، تحديد أي سقف زمني لأعمال اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة. وأكد الأعرجي أن ما تم تداوله حول تحديد مدة زمنية غير صحيح، مشيراً إلى أن التعامل مع حاملي السلاح غير الشرعي سيكون وفقاً للقانون عند اكتمال أعمال اللجنة. تأتي هذه التصريحات في سياق جهود الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة عبر الحوار، مع وجود تحديات تتمثل في موافقة بعض الفصائل ورفض أخرى تسليم سلاحها.
أبرز النقاط

نفى قاسم الأعرجي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية -اليوم الجمعة- تحديد الحكومة العراقية سقفا زمنيا لأعمال اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن الأعرجي القول إن "ما تم تداوله مؤخرًا بشأن تحديد سقف زمني لأعمال لجنة حصر السلاح غير صحيح إطلاقًا، إذ لا توجد مدة محددة لحصر السلاح بيد الدولة".

وأكد أنه إذا اكتملت أعمال اللجنة المشكّلة من قِبلِ الإطار التنسيقي التي تعمل بإشراف مباشر من رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وتم حصر السلاح بيد الدولة بشكل كامل، "فحينها سيُعامل كل من يحمل السلاح بصورة غير شرعية وفق أحكام القانون".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تبذل فيه حكومة الزيدي جهودا لحصر السلاح بيد الدولة، مع الحرص على إدارة هذا الملف الشائك عبر الحوار وتجنب الصدام العسكري، وقد أسفرت تلك الجهود عن موافقة بعض الفصائل على تسليم سلاحها للدولة، بينما رفضت أخرى التخلي عن سلاحها أو أبدت تحفظا تجاه الأمر، مما يضع الدولة أمام تحديات أمنية وسياسية معقدة.

وقد تعهد رئيس الوزراء العراقي منذ تسلمه منصبه بحصر السلاح بيد الدولة والتزام حكومته بذلك وفق الدستور والقانون. بيد أنه أعلن في 21 أغسطس/آب المنصرم أنه لا نية لدى حكومته للتصادم العسكري مع الفصائل المسلحة، مشيرا إلى وجود حوار بنّاء معها بشأن حصر السلاح.

وأوضح الزيدي أن هناك فصائل قامت بتسليم سلاحها وفك ارتباطها والتحقت بالحشد الشعبي، في حين تواصل الحكومة حواراتها مع فصائل أخرى في السياق ذاته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)