وصف خبراء تحدثوا للجزيرة نت، قرار سحب الدراسة التي أعلنت عن وجود مدينة سرية تحت الهرم الأكبر، بأنه كان متوقعا، مبدين تعجبهم من قبول تلك الدراسة من الأساس.
وزعم باحثون إيطاليون استخدامهم تقنية رادار الفتحة الاصطناعية (سار) في الكشف عن تفاصيل بنية داخلية غير مكتشفة وعالية الدقة تحت الهرم الأكبر في الجيزة، أسموها إعلاميا بـ "المدينة السرية"، وروجوا لهذا الاكتشاف قبل نشر دراسة عن هذا الاكتشاف المزعوم وبعده في دورية "ريموت سينسينج" (Remote Sensing).
وبدت الأخطاء المنهجية واضحة في حديثهم، التي تناولتها "الجزيرة نت" في تقارير، لذلك كان مستغربا للكثيرين قبول دراستهم للنشر، وبالتالي لم يكن مفاجأة لهم أن تصدر الدورية قرارها بسحب الدراسة.
وقالت الدورية في بيان صحفي رسمي إن أحد القراء "لم تسمه" لفت انتباه مكتب التحرير إلى مخاوف تتعلق بأخطاء منهجية في الدراسة، ووفقا للإجراءات المتبعة في المجلة، أجرى مكتب التحرير وهيئة التحرير تحقيقا أكد وجود عيوب منهجية جسيمة وأخطاء إحصائية اعتُبر أنها تقوض مصداقية الاستنتاجات العلمية.
ونتيجة لذلك، قررت هيئة التحرير سحب الورقة البحثية تماشيا مع سياسة السحب المتبعة لدى دار النشر العلمية السويسرية التي تصدر الدورية.
ولفت البيان إلى أنه تمت الموافقة على قرار السحب من قبل رئيس تحرير المجلة، وتم إبلاغ المؤلفين بالقرار، الذين أبدوا اعتراضهم عليه.
التعليقات (0)