معارضو نتنياهو يقتتلون على موقع الزعيم، ويزعزعون مكانة أقواهم في الاستطلاعات الجنرال آيزنكوت.
نتنياهو المتربص والأغنى خبرةً في الألاعيب الموصلة إلى الحكم، يُلقي شباكه لعل سمكةً من أسماك المعارضة تعلق بها، مما يؤدي إلى خروج آيزنكوت من السباق، كما خرج كثيرون قبله كانت الاستطلاعات تمنحهم تفوقاً ملحوظاً ليذهبوا أخيراً إلى الرصيف.
منذ بروز ظاهرة نتنياهو صاحب الرقم القياسي في رئاسة الحكومة، وهو يعتمد على خصومه وسوء إدارتهم لمعاركهم معه، أكثر بكثير من اعتماده على أنصاره الذين وإن اختلفوا كثيراً فيما بينهم، يبقى هو رجلهم المفضل الذي لم يُنتج اليمين الإسرائيلي منافساً جدياً يصلح لأن يكون بديلاً عنه.
الصراع المحتدم بين معارضي نتنياهو وإذا ما استمر واتسع، فقد يُلغي حكاية بيضة القبّان التي تتمتع بها القوائم العربية، المُعترض عليها من قبل القوائم الصهيونية جميعاً، ومع ذلك لا شيء نهائي في اللعبة الداخلية الإسرائيلية التي كلما اقترب موعد الذهاب إلى الصناديق تتغير الحسابات والتحالفات ويكون الفوز دائماً وحسب التجربة لمن يجيد اللعب في معسكر الخصم.
أكثر من مرة أوشك نتنياهو على السقوط وأنقذه سوء تصرف منافسيه ووقوعهم في حبائله، ولعل هذا ما يراهن عليه نتنياهو أخيراً.
التعليقات (0)