f 𝕏 W
قادة العالم فقدوا الثقة بترامب "الضعيف"

فلسطين الان

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قادة العالم فقدوا الثقة بترامب "الضعيف"

مع اقتراب الحرب على إيران من شهرها السابع، تبدو تداعيات المواجهة أبعد من أن تكون في طريقها إلى الانحسار، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مأزقاً متفاقماً من دون مسار واضح للخروج منه. و

مع اقتراب الحرب على إيران من شهرها السابع، تبدو تداعيات المواجهة أبعد من أن تكون في طريقها إلى الانحسار، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مأزقاً متفاقماً من دون مسار واضح للخروج منه. ورغم أن ترامب قد أعلن مع بدء الحرب ومقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، أن القصف سيستمر "طوال الأسبوع"، لإحلال ما زعم أنه "السلام في الشرق الأوسط"، إلا أن المشهد بعد نحو نصف عام يبدو مختلفاً تماماً، إذ ازدادت الاضطرابات واتسعت تداعياتها الاقتصادية والأمنية إقليمياً وعالمياً.

قادة العالم يشعرون بقلق متزايد

وتطرق تحليل مطول نشرته وكالة "رويترز" إلى الكلمة التي ألقاها الرئيس ترامب أمام الأمم المتحدة قبل عام، والتي أشاد فيها بالقصف الأمريكي للمواقع النووية الإيرانية الذي كان قد وقع قبل ذلك بأشهر قليلة فقط، قائلاً إنه "دمر كل شيء تماماً" وحقق السلام بين إسرائيل وإيران. أخبار ذات صلة مستشار خامنئي يربط فتح مضيق هرمز بالإطاحة بترامب ونتنياهو قادة اسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية يتحدون للاستقلال

ولكنه سيواجه اليوم شكوكاً من القادة عند عودته إلى المنظمة الدولية الثلاثاء، بسبب ستة أشهر من الحرب بين القوات الأمريكية وبين إيران التي اكتسبت جرأة أكبر، وبسبب تفاقم الاضطرابات بالمنطقة والتهديد النووي الذي لم ينتهِ على الرغم من تصريحات ترامب السابقة. وأوضحت الوكالة أنه وعلى الرغم من تعرض طهران لضربات عسكرية واقتصادية، إلا أنها تواصل التحدي؛ إذ عرقلت شحن النفط عبر مضيق هرمز، واكتسبت في الأيام القليلة الماضية نفوذاً جديداً مع تشديد الحوثيين في اليمن قبضتهم على ممر مهم للشحن في البحر الأحمر، وهو ما أدى إلى مزيد من الارتفاع في أسعار الطاقة العالمية.

تقدم الحوثيين يفاقم مشاكل ترامب

ووضع التقدم السريع للمسلحين الحوثيين ترامب في مأزق أكبر يتعلق بالحرب التي ما عادت تحظى بشعبية في الولايات المتحدة، كما وجّه ضربة إلى حليفتها السعودية وكشف عن حدود قدرة واشنطن على حماية شركائها بالمنطقة. كما تأتي هذه التطورات في وقت رفض فيه معظم الحلفاء الأوروبيين والآسيويين مطالب ترامب بتقديم المساعدة في صراع بدأه هو دون استشارتهم وكان له تداعيات أضرت باقتصاداتهم. ومع ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وانخفاض معدلات تأييد الرئيس، قد يدفع ترامب الثمن في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني بسبب خطر فقدان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه للسيطرة على الكونجرس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)