خيَّم الجمود السياسي على جهود الوساطة الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء مهمة مبعوثَيه إلى باكستان، في حين رهنت طهران العودة إلى طاولة المفاوضات برفع "الحصار العملياتي" عن موانئها.
وفي مسقط، استقبل سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، اليوم الأحد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ووفق وكالة الأنباء العمانية، بحث الجانبان جهود الوساطة لإنهاء النزاعات الإقليمية، إذ شدد السلطان على ضرورة التوصل إلى "حلول سياسية مستدامة" للحد من تداعيات الأزمة على المنطقة.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن عراقجي سيعاود زيارة العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد انتهاء زيارته للعاصمة العمانية مسقط.
وأضافت الوكالة أن جزءا من الوفد الإيراني المرافق لعراقجي عاد من إسلام آباد إلى طهران للتشاور، على أن يلتحق أعضاء الوفد الذين عادوا إلى طهران بعراقجي مساء اليوم الأحد في إسلام آباد.
بالتزامن مع ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مصدر في الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان بحث هاتفيا مع المفاوضين الأمريكيين تطورات المحادثات.
💬 التعليقات (0)