في أحدث التحركات طرحت المفوضية الأوروبية مشروع قانون موحد لحماية القاصرين من المخاطر المرتبطة بمنصات التواصل ومشاركة الفيديو والألعاب الإلكترونية وصولا إلى روبوتات الدردشة والذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تنفي شركات التكنولوجيا الاتهامات المتزايدة، وتقول إنها استثمرت بالفعل في أدوات الحماية والرقابة الأبوية والحسابات المخصصة للمراهقين والأطفال.
من التوسع والانتشار إلى القيود والمساءلة، تدخل شركات التكنولوجيا مرحلة أكثر حساسية مع اتهامات متصاعدة بوضع خاصيات تضر بصحة الأطفال والمراهقين.
شارِكْ أوروبا تشدد الرقابة على شركات التكنولوجيا لحماية الأطفال والمراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)