توافقت جهات حكومية ودولية وأممية وعربية على ضرورة التحرك العاجل لمواجهة خطر انهيار مئات المباني المتصدعة في قطاع غزة، خلال اجتماع عقد بمشاركة 35 مسؤولاً وممثلاً عن مؤسسات ومنظمات دولية وأممية وعربية، عقب انهيار بناية السعادة في مدينة غزة.
وبحث الاجتماع سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية في القطاع، في ظل المخاطر التي تهدد حياة السكان نتيجة تضرر أعداد كبيرة من المباني، إلى جانب بحث آليات تكثيف الدعم الإغاثي واللوجستي وتوفير الاحتياجات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة.
وشدد المشاركون على ضرورة التدخل الفوري لمعالجة أوضاع المباني المتصدعة والمعرضة للانهيار، واتخاذ إجراءات استباقية لحماية المواطنين، بما يشمل إخلاء المباني الخطرة وتوفير أماكن آمنة لإيواء السكان المتضررين.
وأعلنت الوزارات والمؤسسات الحكومية استعدادها لتسخير إمكانياتها وتقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذ خطة الطوارئ، بما في ذلك تخصيص الأراضي لإقامة مخيمات إيواء مؤقتة للمتضررين وضمان سلامتهم.
كما دعا المجتمعون إلى إطلاق نداء إنساني دولي، والعمل عبر الوسطاء لتسهيل إدخال الآليات والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة، إلى جانب توفير الوقود والزيوت الضرورية لتنفيذ عمليات التدخل والإنقاذ ومعالجة تداعيات أزمة المباني الآيلة للسقوط.
التعليقات (0)