f 𝕏 W
ينسجن الحياة من قلب الفقد.. الخياطة "سترة نجاة" لنساء غزة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ينسجن الحياة من قلب الفقد.. الخياطة "سترة نجاة" لنساء غزة

تسعى نساء وفتيات في قطاع غزة إلى تعلم الخياطة والتطريز ضمن مشروع للتمكين الاقتصادي، بهدف اكتساب مهارات مهنية وبدء مشاريع صغيرة توفر لهن دخلا بعد فقدان مصادر رزقهن خلال الحرب.

تسعى نساء وفتيات في قطاع غزة إلى اكتساب مهارات مهنية في الخياطة والتطريز، أملا في تحويلها إلى مصدر دخل يساعدهن على إعالة أسرهن واستعادة قدر من الاستقلال الاقتصادي، بعد أن فقد كثير منهن مصادر رزقهن ومنازلهن وأفرادا من عائلاتهن خلال الحرب.

وتستفيد المشاركات في مسار الخياطة والتطريز ضمن مشروع للتمكين الاقتصادي للفئات الهشة والأكثر احتياجا في القطاع، من تدريب عملي يمكنهن من التعامل مع آلات الخياطة وتطوير مهاراتهن في إنتاج الملابس والتطريز، تمهيدا للعمل من المنزل أو الالتحاق بمشاغل ومحال متخصصة.

وتقول إحدى المتدربات للجزيرة مباشر إنها كانت تعمل قبل الحرب مدربة في مجال الكروشيه (فن يدوي لحياكة ولف الخيوط لتكوين أشكال ومنسوجات متداخلة باستخدام إبرة خاصة)، وكانت تدرب نحو 10 فتيات وتوفر لهن أدوات العمل والخيوط، كما كانت تنتج قطع الكروشيه وتبيعها، قبل أن تتوقف تلك الأنشطة بسبب ظروف الحرب.

وتضيف أنها التحقت بدورة الخياطة بهدف تطوير مهاراتها، وإنشاء مشروع خاص بها مستقبلا، مشيرة إلى أن هدفها لا يقتصر على تحقيق دخل شخصي، بل تسعى أيضا إلى تدريب فتيات أخريات وتمكينهن من اكتساب حرفة تساعدهن على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتحمل فتيات في غزة أيضا طموحات مرتبطة بالخياطة وتصميم الأزياء، لكن الحرب والدمار الذي طال المؤسسات التعليمية حد من قدرتهن على دراسة التخصصات التي يرغبن فيها.

وتروي إحدى المتدربات أنها حصلت على معدل يؤهلها لدراسة تصميم الأزياء، وهو التخصص الذي حلمت به منذ طفولتها، إذ كانت ترسم تصاميم الملابس وتحاول تطبيقها على دمى الأطفال. لكنها لم تجد التخصص متاحا بالشكل الذي كانت تطمح إليه في الجامعات، في وقت تضررت فيه الإمكانات التعليمية وتوقفت أحلام كثيرة بسبب الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)