فرضت الولايات المتحدة مجددًا قيودًا على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك، تشمل الحد من وصول أعضائه إلى أسواق الجملة والسلع الفاخرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، الخميس، إن وصول الوفد الإيراني إلى متاجر الجملة والسلع الفاخرة في نيويورك سيخضع لقيود.
وكتب بيغوت في منشور على منصة "إكس"، أن مسؤولي النظام الإيراني يريدون القيام برحلات تسوق في نيويورك، في وقت يعاني فيه الإيرانيون، بحسب قوله، من القمع ونقص المياه والكهرباء والتضخم.
وأضاف أن نخبة النظام الإيراني لن يُسمح لها باستغلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للتسوق وشراء السلع الفاخرة بأموال قال إنها ناتجة عن معاناة الشعب الإيراني، متهمًا طهران بإنفاق ثروات البلاد على دعم حلفائها.
وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، فإن أحد المقترحات المطروحة يقضي بمنع أعضاء الوفد الإيراني من التسوق في متاجر الجملة الكبيرة المخصصة للأعضاء فقط، ما لم يحصلوا على إذن صريح من وزارة الخارجية الأميركية.
وأشارت الوكالة إلى أن هذه المتاجر تُعد وجهة مفضلة للدبلوماسيين الإيرانيين المقيمين في نيويورك أو الزائرين لها، إذ تتيح شراء كميات كبيرة من منتجات قد لا تكون متوفرة بسهولة في إيران، وبأسعار منخفضة نسبيًا، قبل إرسالها إلى البلاد.
التعليقات (0)