أمد/ واشنطن: يُضاف حادث إطلاق النار في حفل مراسلي البيت الأبيض، فجر الأحد، في واشنطن، إلى سلسلة حوادث خطيرة تعرّض لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونجا من بعضها بأعجوبة، ليصبح أحد أكثر الرؤساء الأميركيين استهدافاً في التاريخ.
ويعد هذا الحادث الذي وقع، مساء السبت، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، هو الأحدث في سلسلة هجمات موثقة بدأت مع الحملة الرئاسية الأولى لترامب؛ وتشمل حوادث إطلاق نار من قبل مسلحين منفردين في تجمعاته الانتخابية، ومحاولات اغتيال، واختراقات أمنية متكررة.
ولم تظهر سوى تفاصيل قليلة عن الحادث الأخير، بما في ذلك ما إذا كان الرئيس هو الهدف المقصود.
قال ترامب للصحافيين بعد حادث إطلاق النار: "هذه ليست المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تتعرض فيها جمهوريتنا لهجوم من قاتل محتمل".
وأقر ترامب بوجود قائمة متزايدة من التهديدات، لكنه أخبر الصحافيين أنه لا ينوي تقليص ظهوره العلني، قائلاً: "لن نسمح لأي شخص بالسيطرة على مجتمعنا. لن نلغي أي شيء لأننا لا نستطيع فعل ذلك".
محاولتا اغتيال في عام 2024
💬 التعليقات (0)