من بين أنقاض المنازل المدمرة، حيث لا تزال الحاجة إلى معدات الإنقاذ ورفع الركام والإيواء تتفاقم، أطلق ناشطون وفاعلون على منصات التواصل الاجتماعي حملة رقمية تحت وسم #صمتكم_عار، لتسليط الضوء على معاناة أهالي قطاع غزة، والمطالبة بتحرك عاجل للاستجابة لاحتياجاتهم الإنسانية والإغاثية.
وتندد الحملة بما وصفه القائمون عليها بـ"الصمت" تجاه الأوضاع الإنسانية في القطاع، وتوجه رسالتها بصورة خاصة إلى ما تسميه "مجلس السلام" و"لجنة إدارة غزة"، مطالبة إياهما بتحمل مسؤولياتهما تجاه سكان القطاع، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية والضرورية للمدنيين.
صرخة من تحت الركام إقرأ أيضاً "غــزة مُــبــاشـر".. إصابتان في 7 خروقات إسرائيلية لـ"اتفاق التهدئة"
وتضع الحملة الجانب الإنساني في صدارة رسائلها، مركزة على الاحتياجات العاجلة لسكان غزة، وفي مقدمتها آليات ومعدات رفع الأنقاض والبحث والإنقاذ، والخيام والكرفانات ومواد الإيواء، في ظل اتساع رقعة الدمار وفقدان أعداد كبيرة من الفلسطينيين منازلهم.
وتستحضر الحملة مشاهد من واقع القطاع لتجسيد حجم الاحتياج، من بينها مشهد انتشال طفل من تحت أنقاض عمارة "السعادة"، والذي يقدمه القائمون عليها بوصفه صورة تختصر واقع المدنيين في غزة، والحاجة إلى معدات متخصصة للوصول إلى العالقين تحت الركام وإنقاذهم.
ولا ترى الحملة في رفع الأنقاض مجرد خطوة لإزالة آثار الدمار، بل حاجة إنسانية مرتبطة بعمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ من قد يكونون عالقين تحت المباني المنهارة، إلى جانب توفير أماكن إيواء للنازحين الذين فقدوا مساكنهم.
التعليقات (0)