f 𝕏 W
البرميل صديقي.. صفقة ضرورية لإيران وربح محسوب للصين

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البرميل صديقي.. صفقة ضرورية لإيران وربح محسوب للصين

تكشف تجارة النفط والسلع والائتمان عن علاقة غير متكافئة بين الصين وإيران، فالأخيرة تعتمد على الأولى لتصريف النفط وتمويل الواردات، بينما تستفيد بكين من الخام المخفض مع إبقاء مخاطر العقوبات تحت السيطرة.

لا تكشف العلاقة الاقتصادية بين الصين وإيران عن نفسها في البيانات التجارية الرسمية وحدها. فخلف أرقام الاستيراد والتصدير، تعمل منظومة أكثر تعقيدا، وتشمل خاما إيرانيا يباع بخصومات مقابل مخاطر العقوبات والنقل والتأمين. وعلى الطرف الآخر سوق صينية واسعة وسلع ومعدات وقنوات ائتمان وتسوية تساعد طهران على تخفيف جزء من عزلتها المالية.

لكن هذه المنظومة لا تعني أن الطرفين يقفان على أرضية بالصلابة نفسها، فإيران تحتاج إلى الصين بوصفها مشتريا رئيسيا لنفطها ومنفذا بالغ الأهمية لوارداتها، فيما تنظر بكين إلى إيران باعتبارها موردا مفيدا وموقعا جيوسياسيا مهما، لا شريكا لا يمكن الاستغناء عنه.

ويكشف اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز هذه الحقيقة بوضوح، فالصين تتضرر لكنها تملك أدوات للتكيف، أما إيران فتواجه خطر انقطاع شريان مالي وتجاري يصعب تعويضه سريعا.

لذلك، فإن السؤال ليس ما إذا كانت الصين وإيران شريكتين إستراتيجيتين، بل أي نوع من الشراكة تجمعهما فعليا: تحالف اقتصادي متكامل، أم صفقة مصالح واسعة تحكمها الضرورة الإيرانية والحذر الصيني؟

تحتل الصين موقعا محوريا في التجارة الإيرانية المسجلة، إذ تشير بيانات منظمة التجارة العالمية إلى أن واردات إيران من الصين بلغت 17.8 مليار دولار، أي ما يعادل 26% من إجمالي وارداتها الذي بلغ 68.6 مليارا عام 2024.

في المقابل، بلغت صادرات إيران المسجلة إلى الصين 14.6 مليار دولار، أو 26% من إجمالي صادراتها المسجلة البالغة 56 مليارا العام نفسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)