f 𝕏 W
هروب الرياضيين التونسيين.. الخوف من حاضر تعيس ومستقبل غامض

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هروب الرياضيين التونسيين.. الخوف من حاضر تعيس ومستقبل غامض

يناقش المقال تصاعد هروب رياضيين تونسيين إلى الخارج بسبب ضعف الأجور والتهميش وغياب الأمان المهني، ما يدفع بعضهم للهجرة أو تغيير الجنسية الرياضية بحثا عن مستقبل أفضل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقدمت أربع رياضيين تونسيين على الفرار من مقر بعثة بلادهم المشاركة في الألعاب المتوسطية بتارانتو الإيطالية، بحثًا عن مستقبل أفضل وظروف معيشية كريمة. شملت حالات الفرار لاعبة مصارعة ولاعبي كرة حديدية ورفع أثقال وجمباز، مما يعكس تزايد ظاهرة هجرة الرياضيين التونسيين بسبب الصعوبات الاقتصادية. يهدف هؤلاء الرياضيون إلى تجاوز الواقع المعيشي الصعب في تونس، مع إعطاء الأولوية لضمان العيش الكريم على الأحلام الرياضية.
أبرز النقاط

"أعتذر من الجميع، لقد كان خيار الهروب صعبا وقاسيا، لكنني أجبرت على اتخاذ هذا القرار، لا أستطيع التعايش مع وضع مالي مزر للغاية لا يضمن أدنى متطلبات العيش الكريم".

بهذه العبارات تحدثت شهد الجلجلي لاعبة المنتخب التونسي للمصارعة عقب فرارها من مقر بعثة الوفد التونسي المشارك مؤخرا في الألعاب المتوسطية بمدينة تارانتو الإيطالية.

لم تكن شهد حالة استثنائية في تلك المشاركة التونسية بل إنها كانت ضمن قائمة تضم 3 رياضيين آخرين اختاروا سلك الطريق المجهول والبقاء في أوروبا، إذ غادر محمد أمين السعيدي لاعب منتخب تونس للكرة الحديدية، وهرب محمد أمين بوحجبة المنتمي لمنتخب رفع الأثقال، واختفى أيضا أحمد العبيدي لاعب منتخب الجمباز دون سابق إعلام.

تزايدت ظاهرة إقدام الرياضيين في اختصاصات رياضية متنوعة من بينها كرة القدم على خوض مغامرة الهجرة غير النظامية، عبر زوارق صغيرة أو ما يعرف في تونس بـ "قوارب الموت " نظرا لما تحمله هذه التجربة من قسوة تقود في بعض الأحيان إلى انتهاء الرحلة بالغرق قبل الوصول إلى الضفة الشمالية من المتوسط

كل هؤلاء الرياضيين اختاروا الهروب من مقر الإقامة أثناء مشاركتهم في الألعاب المتوسطية بإيطاليا، ولم يعودوا إلى تونس بل كان هدفهم الأول والرئيسي هو البحث عن أفق أكبر يقطع مع تعقيدات الواقع المعيشي الصعب في بلادهم.

قطعا، فإن شهد وبقية الرياضيين "الهاربين " من المعسكر التونسي في إيطاليا لم يكونوا أصحاب الريادة في هذا المجال، ولن يكونوا آخر من يخطط لاستغلال فرص الإفلات والتخلي عن كل الأحلام الرياضية، فالهدف قد يكمن قبل كل شيء في ضمان العيش الكريم قبل التفكير في الميداليات ومنصات التتويج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)