f 𝕏 W
خلف القضبان والأغلال.. 9 فلسطينيات وضعن مواليدهن في سجون الاحتلال

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلف القضبان والأغلال.. 9 فلسطينيات وضعن مواليدهن في سجون الاحتلال

في الوقت الذي يفترض أن تكون فيه الولادة بداية حياة جديدة، عاشت تسع فلسطينيات على الأقل هذه اللحظة خلف قضبان الاحتلال، بين القيود وأبواب الزنازين، ليأتي أطفالهن إلى العالم في ظروف قاسية، بعيداً عن الأمان ودفء الأسرة، وبعضهم لم يمض وقتاً طويلاً مع أمهاتهم قبل أن تفرض عليهم تجربة الفراق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" حالات تسع أسيرات فلسطينيات على الأقل أنجبن خلف قضبان سجون الاحتلال على مدار عقود. وتكشف هذه الحالات عن ظروف احتجاز قاسية وانتهاكات لحقوق الأمهات ومواليدهن، شملت الولادة مكبلات، وعمليات قيصرية في ظروف صعبة، وفصل الأمهات عن أطفالهن، واعتقال نساء حوامل إدارياً.
أبرز النقاط

في الوقت الذي يفترض أن تكون فيه الولادة بداية حياة جديدة، عاشت تسع فلسطينيات على الأقل هذه اللحظة خلف قضبان الاحتلال، بين القيود وأبواب الزنازين، ليأتي أطفالهن إلى العالم في ظروف قاسية، بعيداً عن الأمان ودفء الأسرة، وبعضهم لم يمض وقتاً طويلاً مع أمهاتهم قبل أن تفرض عليهم تجربة الفراق.

وثق مركز معلومات فلسطين "معطى"، حالات تسع أسيرات فلسطينيات على الأقل خضن تجربة الولادة خلف قضبان سجون الاحتلال على مدار عقود، في ظروف احتجاز قاسية، شملت انتهاكات طالت حقوقهن وحقوق مواليدهن.

وتكشف هذه الحالات عن معاناة متكررة للأسيرات الحوامل، تراوحت بين الولادة وهن مكبلات اليدين والقدمين، والخضوع لعمليات قيصرية في ظروف احتجاز صعبة، وفصل الأمهات عن أطفالهن، وصولاً إلى اعتقال نساء حوامل إدارياً.

وتعود إحدى أقدم الحالات إلى الأسيرة زكية شموط عام 1972، التي وضعت طفلتها "نادية" في سجن الرملة، فيما اعتُقلت الأسيرة عبلة طه عام 1968 وهي حامل، وعاشت ظروف احتجاز قاسية قبل ولادتها.

وفي عام 1993، وضعت الأسيرة أميمة الأغا طفلتها "حنين" وهي مكبلة اليدين والقدمين في سجن تلموند، بينما أنجبت الأسيرة ماجدة السلايمة عام 1998 طفلتها "فلسطين" خلف القضبان.

وفي عام 2003، أنجبت الأسيرة منال غانم طفلها "نور"، قبل أن تواجه لاحقاً تجربة فصله عنها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)