f 𝕏 W
نقابة الصحفيين: الصحفيون المرضى والمصابون في قطاع غزة بحاجة إلى الإجلاء الطبي للعلاج

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقابة الصحفيين: الصحفيون المرضى والمصابون في قطاع غزة بحاجة إلى الإجلاء الطبي للعلاج

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الصحفيين في قطاع غزة يواجهون ظروفاً قاسية للغاية، حيث يعاني العديد منهم من إصابات وأمراض بليغة تتطلب إجلاءً طبياً عاجلاً للعلاج خارج القطاع لعدم توفر الرعاية اللازمة. وتشير النقابة إلى أن تأخير العلاج قد يؤدي إلى تفاقم الحالات أو التسبب بإعاقات دائمة، مع رصد عشرات الحالات الصعبة التي تحتاج إلى تدخل طبي متخصص.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام في قطاع غزة يواجهون ظروفًا استثنائية وقاسية، في ظل استمرار الحرب والعمل في بيئة شديدة الخطورة، وسط القصف والنزوح وتدهور الأوضاع الإنسانية وانهيار أجزاء واسعة من المنظومة الصحية، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرة إلى أن معاناة الصحفيين لا تقتصر على مخاطر القتل والإصابة أثناء أداء عملهم، وإنما تمتد لتشمل عشرات الحالات من الإصابات البليغة والأمراض التي تحتاج إلى عمليات جراحية ورعاية طبية تخصصية لا تتوفر بصورة كافية داخل القطاع.

وشددت النقابة على أن قضية الصحفيين المرضى والمصابين الذين تستدعي حالاتهم الإجلاء الطبي العاجل إلى خارج قطاع غزة أصبحت قضية إنسانية وحقوقية ملحة، خاصة في الحالات التي تعاني من إصابات عصبية خطيرة، أو إصابات في الأطراف، أو أمراض مزمنة، أو تحتاج إلى عمليات جراحية وإعادة تأهيل متخصصة، مؤكدة أن استمرار تأخير العلاج أو منع الوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة قد يؤدي إلى تدهور الحالات الصحية، أو التسبب بإعاقات دائمة، أو فقدان فرص العلاج والشفاء.

لجنة الحريات ترصد وتوثق عشرات الحالات الصعبة

وقالت لجنة الحريات التابعة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين إن تقارير الرصد والتوثيق والمتابعة التي تجريها تظهر وجود عشرات الصحفيين المرضى والمصابين في قطاع غزة ممن يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة، وبعضهم بحاجة ماسة إلى الإجلاء للعلاج خارج القطاع، مشيرة إلى أن من بين الحالات التي جرى تسليط الضوء عليها حالة الصحفي زكريا التلمس، الذي بترت قدمه وصدرت بشأن حالته مناشدات علنية لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، بما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الصحفيون الذين يحتاجون إلى رعاية طبية لا تتوفر إمكاناتها بصورة كافية داخل القطاع.

وأشارت اللجنة إلى حالة المصور الصحفي محمد فايق أبو مصطفى، الذي يرقد على سرير المرض منذ أكثر من عام إثر إصابته في الاستهداف المباشر الذي تعرض له الصحفيون في محيط مستشفى ناصر بمدينة خان يونس في الخامس والعشرين من أغسطس/آب الماضي، والذي أدى حينها إلى استشهاد خمسة صحفيين على الفور، موضحة أن الشظايا التي اخترقت جسد أبو مصطفى تسببت في إصابته بشلل في أطرافه السفلية، وأن حالته الصحية لا تزال مهددة بالتدهور ما لم يستكمل علاجه خارج القطاع، بعد خضوعه لسبع عمليات جراحية خلال الأشهر الماضية.

بترت قدم الصحفي سامي شحادة جراء استهدافه بقذيفة إسرائيلية أثناء تغطيته حركة نزوح الفلسطينيين من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، على إثر عملية عسكرية إسرائيلية برية. ولا يزال بحاجة لاستكمال العلاج .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)