f 𝕏 W
"شاهدتُ بأمِّ عيني".. شهادةُ يوسف عبد نايف مجذوب (أبو جمال) عن مجزرة صبرا وشاتيلا

فلسطين الان

اقتصاد منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"شاهدتُ بأمِّ عيني".. شهادةُ يوسف عبد نايف مجذوب (أبو جمال) عن مجزرة صبرا وشاتيلا

تقدّم هذه الشهادة رواية شخصية ليوسف عبد نايف مجذوب (أبو جمال)، أحد سكان حيّ عرسان المحاذي لمخيّم شاتيلا، حول ما عايشه وشاهده خلال أحداث مجزرة صبرا وشاتيلا في أيلول/سبتمبر 1982. ويروي أبو جمال تفاصيل ا

تقدّم هذه الشهادة رواية شخصية ليوسف عبد نايف مجذوب (أبو جمال)، أحد سكان حيّ عرسان المحاذي لمخيّم شاتيلا، حول ما عايشه وشاهده خلال أحداث مجزرة صبرا وشاتيلا في أيلول/سبتمبر 1982. ويروي أبو جمال تفاصيل الأيام التي سبقت اكتشاف المجزرة وما تلاها، بدءاً من مشاهدته جنود الاحتلال وهم يتخذون مواقعهم قرب حيّ عرسان ومخيّم شاتيلا، وصولاً إلى إصابة ابنته عبير، ثم دخوله المنطقة ومشاهدته آثار المجزرة وجثث الضحايا.

كما تتضمن الشهادة تفاصيل عثوره، أثناء عملية جمع الجثث، على هوية عسكرية وميدالية تحمل رقماً عسكرياً، قبل أن يسلّمهما لاحقاً إلى صحافية حضرت إلى المخيّم لتوثيق آثار المجزرة. وإلى جانب تفاصيلها الميدانية والإنسانية، تكشف الشهادة عن الأثر العميق الذي خلّفته تلك الأحداث في ذاكرة أبي جمال وحياة أسرته.

أنا يوسف عبد نايف مجذوب (أبو جمال)، فلسطيني من مواليد قرية عمقا، قضاء عكا، عام 1938. أخبار ذات صلة تحقيق يحذّر من "صبرا وشاتيلا" ترتكبها المليشيات الموالية لإسرائيل في غزة شهادة ضابط إسرائيلي: كلّ أهالي غزة بنك أهدافٍ لنا

أروي هذه الشهادة عن الأحداث التي عشتها وشاهدتها خلال مجزرة صبرا وشاتيلا في أيلول/سبتمبر عام 1982، وما تركته تلك الأحداث من آثار لا تزال راسخة في ذاكرتي حتى اليوم.

في يوم الخميس 16 أيلول/سبتمبر 1982، وفي حوالي الساعة الخامسة والنصف مساءً، شاهدت جنود الاحتلال وهم ينزلون من الدبابات ويتخذون مواقع قتالية باتجاه حيّ عرسان ومخيّم شاتيلا، مقابل الحرش.

عندما شاهدت ذلك، أدركت أن شيئاً خطيراً قد يحدث لنا، فأخبرت الناس بضرورة المغادرة. جمعت أولادي، وذهبنا إلى ملجأ الحرش.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)