تحولت نجاة الطفلين الفلسطينيين عبد الرحمن عزام (6 سنوات) وشقيقته فريال (10 سنوات) من انهيار مبنى سكني غرب مدينة غزة إلى بداية مأساة جديدة، بعدما فقدا والدتهما وشقيقهما الأصغر رزق (3 سنوات)، ليجدا نفسيهما مصابين ومفجوعين داخل خيمة إلى جانب جدتهما.
وكان الطفلان يقيمان مع عائلتهما في مبنى السعادة السكني، رغم تضرره وعدم استقراره، في ظل عدم توفر مأوى بديل للأسرة، قبل أن ينهار المبنى على سكانه.
وقالت جدتهما فريال عزام (67 عامًا) إن العائلة اضطرت للبقاء في المبنى بسبب غياب البدائل الآمنة للسكن، مشيرة إلى أن عبد الرحمن وفريال أصيبا بجروح متوسطة في الرأس والقدمين خلال الانهيار.
وفي خيمة غرب مدينة غزة، يجلس الطفلان اليوم إلى جوار جدتهما، يحملان آثار إصاباتهما وصدمة فقدان والدتهما وشقيقهما، في مشهد يعكس جانبًا من المعاناة الإنسانية التي تعيشها عائلات فلسطينية فقدت مساكنها واضطرت للإقامة في مبانٍ متضررة أو خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الأمان.
تعليق الصورة: الطفلان الفلسطينيان عبد الرحمن عزام (6 سنوات) وشقيقته فريال (10 سنوات) برفقة جدتهما داخل خيمة غرب مدينة غزة، في 17 سبتمبر/أيلول 2026، بعد نجاتهما من انهيار مبنى السعادة السكني الذي أدى إلى مقتل والدتهما وشقيقهما رزق (3 سنوات). وأصيب الطفلان بجروح متوسطة في الرأس والقدمين.
(تصوير: عبد الله أبو الخير)
التعليقات (0)