قد يبدأ الأمر بحبة دواء كل صباح، ثم تنضم إليها أخرى مساءً. بعد ذلك يأتي تحليل دوري، وموعد مع اختصاصي، وقياس في المنزل، وربما زيارة إلى الطوارئ تغيّر جزءًا من الخطة.
ومع مرور الوقت، قد تصبح المشكلة في تناثر المعلومات بين أكثر من موعد وطبيب وفحص: هل يعرف الطبيب الجديد كل الأدوية التي تتناولها؟ هل سُجّل تعديل الجرعة؟ وهل جرت متابعة نتيجة الفحص واتُّخذ القرار المناسب بناءً عليها؟
هذه الأسئلة تقع في صلب اليوم العالمي لسلامة المرضى في 17 سبتمبر/ أيلول 2026، إذ تخصص منظمة الصحة العالمية حملة هذا الالوقاية عام لـ"الرعاية المأمونة للأمراض غير السارية"، مثل أمراض القلب والسكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة. وتشير المنظمة إلى أن شخصًا من كل عشرة مرضى عالميًا يتعرض لضرر أثناء تلقي الرعاية الصحية، وأن نحو نصف هذا الضرر يمكن منه.
عندما يكون لديك أكثر من طبيب، لا تفترض أن كل واحد منهم يرى تلقائيًا كل ما وصفه الآخر.
لذلك تبدأ الخطوة الأولى من قائمة واحدة محدثة لما تتناوله فعلًا.
لا تكتب أسماء الأدوية الموصوفة فقط. أضف الجرعة، وعدد مرات تناولها، والأدوية التي تستخدمها عند الحاجة، وما تشتريه من دون وصفة، إضافة إلى الفيتامينات والأعشاب والمكملات الغذائية.
التعليقات (0)