f 𝕏 W
انكسارات وصدامات وتوهج متأخر.. قصة "الرحالة" أوباميانغ في ملاعب أوروبا

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انكسارات وصدامات وتوهج متأخر.. قصة "الرحالة" أوباميانغ في ملاعب أوروبا

يخوض أوباميانغ في سن السابعة والثلاثين تحديا جديدا بروح مختلفة، حاملا خبراته العريضة إلى نادي ديبورتيفو لاكورونيا، ليبرهن أن الشغف بالتهديف لا يرتبط بعمر، وأن القصة لم تنته بعد.

في 13 سبتمبر/أيلول 2026، كان ديبورتيفو لاكورونيا متأخرا أمام خيتافي حين وصلت الكرة إلى بيير إيمريك أوباميانغ. سجل المهاجم الغابوني هدف التعادل، ورفع رصيده إلى خمسة أهداف في أول خمس مباريات له بالدوري الإسباني مع فريقه الجديد.

لكن قبل ذلك بسنوات، كان الشاب الذي يرتدي قميص ميلان ينتقل بين أندية فرنسا معارا، من دون أن يخوض مباراة رسمية واحدة مع الفريق الإيطالي الأول. وبين البدايتين مسيرة لم يكن التألق فيها طريقه الدائم.

وُلد أوباميانغ عام 1989 في مدينة لافال الفرنسية لأب لعب كرة القدم مع منتخب الغابون. وتنقل في سنوات تكوينه بين أندية فرنسية قبل أن يصل، وهو في السابعة عشرة، إلى فرق الناشئين بميلان عام 2007. كان الانتقال وعدا كبيرا لمهاجم شاب، لكن الفريق الأول لم يفسح له مكانا أبدا.

أرسله ميلان إلى ديجون، حيث عرف أول موسم طويل في كرة المحترفين بالدرجة الثانية الفرنسية. ثم جاءت إعارة أخرى إلى ليل، وأخرى إلى موناكو. تبدلت المدينة والمدرب ومستوى المنافسة، بينما ظل مرتبطا بعقد مع ميلان.

لم يحجز مكانه في النادي الإيطالي، ولم تتحول تجاربه الأولى في الدوري الفرنسي إلى انطلاقة مبهرة. هكذا وصل إلى سانت إتيان في يناير/كانون الثاني 2011 بإعارة جديدة، وهي المحطة الرابعة التي يبحث فيها عن فريق يمنحه وقتا ودورا واضحين.

في سانت إتيان انتهت دورة الإعارات. ضمه النادي بصورة دائمة، وبدأ أوباميانغ يلعب بانتظام تحت قيادة المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه. سجل 16 هدفا في الدوري موسم 2011-2012، ثم 19 هدفا في الموسم التالي، حين فاز الفريق بكأس الرابطة الفرنسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)