f 𝕏 W
سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق

تناقش حلقة "سيناريوهات" مفارقة سباق الذكاء الاصطناعي: الجميع يحذر من المخاطر، لكن الشركات والدول تخشى كلفة التباطؤ منفردة. وبين التنظيم والتحصين، تتحدد السيناريوهات قبل أن تفرضها صدمة كبرى في العالم.

قد تبدو التحذيرات المتصاعدة من مخاطر الذكاء الاصطناعي دليلا على اتساع الوعي بها، لكن سرعة تطوير النماذج لا تتراجع. فالشركات تتحدث عن السلامة، والحكومات تناقش الحوكمة، والخبراء يدعون إلى اختبارات وضوابط أشد، بينما تستمر المنافسة على بناء نماذج أكثر قدرة وأوسع انتشارا.

هذه المفارقة كانت محور حلقة برنامج "سيناريوهات"، الخميس، (2026/9/17): الخطر لا يتعلق فقط بما قد تفعله الآلة، بل بالنظام الذي يدفع البشر والمؤسسات إلى تسريعها. فالشركة التي تبطئ وحدها تخشى خسارة السوق والمستثمرين، والدولة التي تفرض قيودا منفردة تخشى أن تمنح خصومها تفوقا تقنيا أو عسكريا.

لذلك، لا تبدو فجوة الحوكمة ناجمة عن غياب التحذيرات أو نقص المقترحات، بل عن سؤال أصعب: من يقبل بدفع كلفة الحذر في سباق لا يريد أي طرف أن يتأخر فيه؟

يرى خبير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة إبراهيم العريقي أن التعويل على التنظيم الطوعي للشركات لا يكفي. فالتنافس، بحسب ما طرحه في الحلقة، يجعل توقف شركة عن تطوير نماذجها أو إبطاءها قرارا محفوفا بكلفة تجارية، ما لم تلتزم قواعد ملزمة تشمل الجميع.

ولا ينفصل هذا المنطق عن ضغط المستثمرين. إذ لفت بيتر لي، الأستاذ والباحث في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والأسلحة المستقلة إلى أن الشركات تعمل في بيئة تطالبها بالعوائد والنمو، بالتوازي مع نظر مؤسسات الدولة، ومنها البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية، إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه مصدرا للتفوق الإستراتيجي.

واستشهد العريقي بالخلاف الذي شهدته إدارة شركة "أوبن إيه آي" أواخر 2023، معتبرا أن عودة سام ألتمان بعد إقالته عكست غلبة منطق التسريع والاعتبارات التجارية على التوجه الداعي إلى مزيد من التريث والسلامة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)