سجلت الطواقم الطبية في قطاع غزة استشهاد مواطن فلسطيني وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، الخميس، جراء سلسلة من الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتركزت الاعتداءات في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، مما يشكل خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025.
وفي تفاصيل الميدان، أكدت مصادر طبية استشهاد الشاب محمد ناصر سليمان البيوك إثر غارة جوية استهدفت منطقة بطن السمين جنوب مدينة خان يونس. كما تعرضت منطقة المسلخ شرقي المدينة لقصف مدفعي أسفر عن وقوع إصابات، فيما استهدف قناصة الاحتلال رجلاً مسناً في محيط مدينة حمد السكنية.
وشهدت منطقة وسط خان يونس، وتحديداً ديوان النجار ومحيط دوار أبو حميد، إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية أدى لوقوع إصابات إضافية. وامتدت الاعتداءات لتطال منازل المواطنين في منطقة كراج رفح والمناطق المحيطة بمجمع ناصر الطبي، مما أثار حالة من الذعر بين النازحين والسكان.
أما في وسط القطاع، فقد أفادت مصادر محلية بإصابة سيدة فلسطينية برصاص الاحتلال شرقي مدينة دير البلح، حيث جرى نقلها على الفور إلى مستشفى شهداء الأقصى. وتزامن ذلك مع استهداف طائرات مسيرة من طراز 'كواد كابتر' لمواطنين في مخيم البريج، ما أدى لإصابة شخصين بجروح مختلفة.
وفي مخيم النصيرات، وصل جريح إلى مستشفى العودة بعد تعرضه لإطلاق نار من آليات عسكرية كانت تتمركز في شارع جولس شمالي المخيم. وتعكس هذه التحركات العسكرية إصراراً على استهداف المدنيين في مناطق كانت تصنف ضمن النطاقات الآمنة نسبياً خلال فترات التهدئة السابقة.
شمالي القطاع لم يكن بمنأى عن التصعيد، حيث أصيب مواطن فلسطيني برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال في منطقة جباليا البلد. ووصفت مصادر في جهاز الإسعاف والطوارئ حالة المصاب بالخطيرة، في ظل استمرار القصف المدفعي على الأحياء الشرقية لمدينة غزة وحي التفاح.
التعليقات (0)