f 𝕏 W
هل ستتمكن إسرائيل من تصفية الأونروا!

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل ستتمكن إسرائيل من تصفية الأونروا!

توفيق أبو شومر يكتب: هل ستتمكن إسرائيل من تصفية الأونروا!

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

ماذا سيقول مسؤولو الأمم المتحدة عن أحوال اللاجئين في غزة والضفة الغربية، ممن دمرت بيوتهم وممتلكاتهم ووظائفهم في كارثة السابع من أكتوبر 2023م؟ انظروا ماذا قال مفوض الأونروا السابق، فيليب لازريني في مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك، يوم 23-6-2022م قال قبل هذه الكارثة: "تحتاج الأونروا إلى 817 مليون دولار لتواصل عملها ضمن موازنتها عام 2022 وهي تُقدر 1,6 مليار دولار، بلغ الفقر بين لاجئي لبنان وسوريا وغزة نسبة 80% معظم اللاجئين يعيشون على وجبة واحدة في اليوم، يجلس خمسون طالبا في الفصل الواحد، وتعمل المدارس بنظام الفترتين، كما أنَّ هناك نقصا في الأطباء"! ما أحوال المشردين في غزة في عام 2026م؟!

نشر، داني دانون وهو الليكودي مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة مخطط تصفية وكالة الأونروا الدولية وهو المخطط الجاري حاليا، هدفه الرئيس إزالة حق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين، بدأ المخطط بتدمير المقر الرئيسي للأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس، ثم أغلقت ودمرت عيادات ومدارس الأونروا في شعفاط، ثم اعتدت على معهد التدريب المهني في قلنديا خلال الأشهر الفائتة وغيرها من المواقع، مع العلم أن الأونروا مكلفة من دول العالم بحفظ حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى يحصلوا على حقوقهم المشروعة، أسست الأونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 8 -12- 1949 وبدأت نشاطها العملي في شهر مايو 1950 لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، وهي تقدم المساعدات لحولي ستة ملايين لاجئ فلسطيني!

قال داني دانون في مقاله التحريضي على الأونروا: "أُسست الأونروا لمساعدة الفلسطينيين في شؤون حياتهم، ولكن الأونروا تحولت إلى ذراعٍ لحركة حماس الإرهابية، فقد شارك موظفوها في عمليات القتل والخطف في أحداث السابع من أكتوبر 2023م، واستخدمت مدارس الوكالة لتخزين صواريخ حماس، كما أن الأونروا عيَّنت آلاف الموظفين ممن ينتمون لحركة حماس الجناح العسكري، أصدرت الكنيست قرارا تشريعيا عام 2024م لحظر وكالة الأونروا داخل إسرائيل، فلم تعد الأونروا منظمة شرعية تمتلك شرعية البقاء في القدس" (صحيفة جورسلم بوست 3-9-2026م)

إن ما يُحاك ضد الأونروا في الخفاء هو الأخطر، ورد في خبرٍ يعود إلى سبعة أعوام سابقة، قال الخبر: "التقى، إسرائيل كاتس، وزير خارجية إسرائيل الأسبق بالرئيس السويسري، أورلي ماورر، ثم التقى بوزير الخارجية السويسري، أغنياسيو كاسيس، كان محور الحديث يدور حول بلورة صيغة جديدة لتفكيك الأونروا، لأن الأونروا تتعاون مع الإرهابيين في غزة، أشار، كاتس إلى ضرورة طرح خطةٍ هدفها الرئيس التخلص من الأونروا، أوعز، إسرائيل كاتس لوزارة خارجيته ببلورة خطة أساسها؛ إعادة تأهيل اللاجئين الفلسطينيين في البلدان التي يسكنون فيها، هذا يعني؛ إنهاء وتفكيك الأونروا! (صحيفة، إسرائيل ها يوم، 5-9-2019م)

نشر الصحفي، يوفال بايس، تقريرا عن آليات مطاردة إسرائيل لتفكيك منظمة الأونروا، قال: "تقدم بريطانيا سنويا للمنظمة الدولية تسعين مليون جنيه إسترليني، كمساعدة للاجئين الفلسطينيين، فهي تدعم سلالاتهم، ممن يطالبون بحق العودة، قدمت، الدكتورة عنات وولف هذا الاستجواب للحكومة البريطانية، وهي عضو حزب العمل الإسرائيلي والكنيست قالتْ: كيف تدعم بريطانيا الأونروا، وهي تعلم بأنها تُنفق على سلالات اللاجئين، ممن يطالبون بحق العودة (المستحيل)؟ فكيف تقوم بريطانيا بذلك؟! وهي في الوقت نفسه ترعى مشروع حل الدولتين المنفصلتين عن بعضهما، فكيف تدعم الوكالة حق العودة لخمسة ملايين فلسطيني وأبناؤهم إلى إسرائيل؟" (صحيفة الجورسلم بوست 19/1/2014)

علق، إلداد بك Eldad Beck الصحفي الإسرائيلي على إعادة حكومة، بايدن الديموقراطية دعم الأونروا، يوم 6-4-2021م بمبلغ 150 مليون دولار قائلا: "إن داعمي الأونروا، هم في الحقيقة يدعمون حق العودة، ويدعمون تدمير إسرائيل، يجب أن يفككوا هذه المؤسسة، وألا يدعموها"! (صحيفة إسرائيل هايوم 8-4-2021م)

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)