حصل نهر فيتزروي بولاية كوينزلاند الأسترالية، المعروف بأنه موطن لنحو 500 تمساح، على الضوء الأخضر لاستضافة منافسات التجديف والتجديف البارالمبي والكانوي السريع والكانوي البارالمبي ضمن دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في بريزبين 2032.
وأعلنت السلطات الأولمبية، الخميس، اعتماد النهر الواقع في وسط كوينزلاند رسميا كموقع للمنافسات، منهية بذلك شهورا من الجدل بشأن ملاءمته لاستضافة الحدث.
وقال رئيس وزراء كوينزلاند ديفيد كريسافولي أمام البرلمان إن نهر فيتزروي "اجتاز الاختبارات بنجاح كبير"، مضيفا: "الأمر رسمي.. تم التوقيع والختم والموافقة النهائية".
وجاء اعتماد الموقع بعد تقييم فني مستقل وشامل أجراه خبراء دوليون في الهندسة البحرية، بعدما أثارت طبيعة النهر مخاوف تتعلق بسلامة المنافسات وعدالتها واستدامتها.
وكان نهر فيتزروي موطنا للتماسيح، بينما أثارت تياراته القوية تساؤلات بشأن مدى توافقه مع معايير إقامة سباقات التجديف الدولية. كما حذر منتقدون من أن الفيضانات وكميات الطمي الكبيرة قد تتطلب أعمال تجريف وصيانة مستمرة للحفاظ على المسار بالمستوى الأولمبي.
وتصاعد الجدل خلال اجتماع للاتحاد الدولي للتجديف، حيث أفادت تقارير بأن اتحادات بريطانيا ونيوزيلندا وألمانيا أبلغت مسؤولي دورة 2032 مخاوف رياضييها بشأن عدالة المنافسات وسلامتها واستدامة الموقع.
التعليقات (0)