f 𝕏 W
متى يصبح وجود الزوج في المنزل مصدرا للإزعاج؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متى يصبح وجود الزوج في المنزل مصدرا للإزعاج؟

المفارقة ليست في أن الزوجة تشتاق إلى زوجها حين يغيب وتتضايق من بقائه، كل ما هنالك أنها تبحث عن حضور واهتمام حقيقيين مع الحفاظ على مساحتها الشخصية.

أحيانا تبدو الحياة الزوجية وكأنها معادلة يصعب حلها: تشتاق الزوجة إلى زوجها عندما يقضي وقتا طويلا خارج المنزل، وتسأله متى سيعود، لكنها قد تتضايق عندما يبقى في المنزل طوال اليوم، فتتحول تفاصيل بسيطة إلى مصدر للخلاف. قد يبدو الأمر متناقضا، لكنه في كثير من الأحيان لا يتعلق بوجود الزوج أو غيابه، بقدر ما يتعلق بطريقة حضوره داخل العلاقة.

فالزوجة قد لا تبحث عن شريك موجود معها في المكان نفسه طوال الوقت، وإنما عن شخص تشعر باهتمامه وحضوره عندما تحتاج إليه، وفي الوقت نفسه يحترم حاجتها إلى مساحتها الخاصة.

هناك فرق بين أن يكون الزوج موجودا جسديا في المنزل، وبين أن يكون حاضرا فعليا في الحياة اليومية؛ فقد تشتاق الزوجة إلى الحديث معه بعد يوم طويل، أو تناول الطعام معا، أو الخروج برفقته، أو الحصول على بعض المساعدة، لكنْ إذا عاد وانشغل بهاتفه أو التلفزيون، فقد لا يمنحها وجوده الشعور بالقرب الذي كانت تفتقده.

وفي المقابل، قد يتحول بقاؤه طوال اليوم إلى مصدر للتوتر إذا صاحب ذلك تدخل مستمر في تفاصيل اعتادت الزوجة إدارتها بطريقتها.

توضح أستاذة علم النفس في جامعة لويولا ميريلاند، تيريزا إي. ديدوناتو، في مقال لها على موقع "سايكولوجي توداي " (Psychology Today)، أن الوقت الذي يختاره الزوجان للاستمتاع معا مهم لصحة العلاقة، ولا يتعلق الأمر بالضرورة بنشاط خاص أو مكلف؛ وإنما مجرد فعل بسيط كتناول وجبة معا، أو مشاهدة التلفزيون، أو ممارسة هواية مشتركة.

لذلك قد لا تكون الحاجة الحقيقية إلى ساعات أطول معا، وإنما إلى وقت يشعر فيه الطرفان بأنهما يعيشان لحظة مشتركة بالفعل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)