f 𝕏 W
أجساد أنهكتها الحرب.. شباب غزة يستعيدون عافيتهم في صالات الرياضة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أجساد أنهكتها الحرب.. شباب غزة يستعيدون عافيتهم في صالات الرياضة

يعود شباب غزة إلى صالات الرياضة رغم آثار الحرب ونقص الغذاء والمعدات، بحثا عن استعادة أجساد أرهقها النزوح والمجاعة، وفي الوقت نفسه إيجاد متنفس يخفف عنهم الضغوط النفسية

بين أجهزة التدريب التي نجت من الحرب، يقف شبان داخل إحدى صالات اللياقة البدنية في مدينة غزة، يرفعون الأثقال ويمارسون التمارين بما توفر من معدات.

وبينما تضج الصالة بالحركة، تظهر آثار القصف على جدرانها وأجهزتها، فيما يتوقف بعض الشبان لالتقاط أنفاسهم قبل استئناف تمارينهم، في محاولة لاستعادة نشاط أجساد أرهقتها الحرب والنزوح ونقص الغذاء.

لم تعد الصالات الرياضية "الجيم" بالنسبة إلى كثير ممن يرتادها عقب الحرب على غزة، مكانا لبناء العضلات وإنقاص الأوزان فقط، بل أصبحت مساحة لتخفيف الضغوط النفسية، في وقت يواجه فيه الشباب صعوبات معيشية تحول دون ممارسة حياتهم كما كانت قبل الحرب.

في غمرة انشغاله بالتمارين اليومية التي يواظب عليها منذ ستة أشهر، يقول الشاب محمود بنات إن ممارسة الرياضة ساعدته على تحسين لياقته وحالته النفسية، رغم النقص الكبير في المعدات والمستلزمات الرياضية.

ويضيف بنات في حديث للجزيرة نت أن الصالات تستقبل أعدادا من مختلف الفئات العمرية، فيما يحتاج اللاعبون إلى أجهزة تدريب ووسائل تهوية ومكملات غذائية لم تعد متوفرة بعد الحرب على غزة.

ورغم المجاعة والحرب والنزوح، يشعر بنات بأن ممارسة الرياضة تساعده على تقوية الجسم وتحسين حالته النفسية كغيره من الشباب الذين زاد ترددهم على الصالات الرياضية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)