f 𝕏 W
الاحتلال يستكمل طرح عطاءات مشروع 'E1' الاستيطاني لربط القدس بمعاليه أدوميم

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يستكمل طرح عطاءات مشروع 'E1' الاستيطاني لربط القدس بمعاليه أدوميم

أفادت مصادر رسمية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استكملت إجراءات طرح كامل الوحدات الاستعمارية المقررة ضمن المشروع الاستيطاني الخطير المعروف باسم 'E1'. ويشمل هذا التحرك طرح عطاءات تنفيذية لبناء 3401 وحدة سكنية، بعد أن قامت ما تسمى 'سلطة الأراضي الإسرائيلية' بتحديث وتوزيع الوحدات على مسارين تنفيذيين لضمان تسريع وتيرة العمل في المشروع الذي يواجه انتقادات دولية واسعة.

ووفقاً للمعطيات الميدانية، فقد جرى تحديث العطاء رقم 460/2025 ليضم 2167 وحدة استيطانية، مع تحديد يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر المقبل موعداً لفتح باب التنافس بين المقاولين. كما وضعت سلطات الاحتلال سقفاً زمنياً ينتهي في كانون الأول/ديسمبر 2026 لتقديم العروض النهائية، مما يشير إلى إصرار الاحتلال على تحويل المخططات الورقية إلى واقع ملموس على الأرض في المدى المنظور.

وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذا التقسيم الجديد للعطاءات لا يمثل تراجعاً عن المشروع، بل هو إعادة هيكلة فنية لتسهيل التنفيذ. حيث سبق وأن فُتح عطاء آخر في آب/أغسطس الماضي لبناء 1234 وحدة، وبذلك تكتمل الحزمة الاستيطانية التي أُقرت نهائياً في العام الماضي، لتصبح كافة الوحدات المخطط لها مشمولة الآن بطلبات تنفيذ رسمية.

ويربط مراقبون بين توقيت هذه العطاءات والجدول الزمني للانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل. إذ يلاحظ أن مواعيد إغلاق العطاءات وفتحها تتقاطع مباشرة مع الأيام القليلة التي تسبق التوجه لصناديق الاقتراع، وهو ما يُفسر كدعاية انتخابية لليمين الإسرائيلي عبر تعزيز الاستيطان في قلب الضفة الغربية المحتلة.

وحذرت الهيئة من أن خطورة مشروع 'E1' تكمن في موقعه الاستراتيجي الحساس بين مدينة القدس المحتلة ومستعمرة 'معاليه أدوميم'. ويؤدي تنفيذ هذا المخطط إلى قطع التواصل الجغرافي الفلسطيني بشكل كامل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، كما يساهم في إطباق الحصار على القدس وعزلها نهائياً عن محيطها العربي الطبيعي، مما يقضي على أي فرصة مستقبلية لدولة فلسطينية متصلة.

وفي سياق متصل، كشفت سجلات رسمية أن وتيرة الاستيطان شهدت تصاعداً حاداً منذ مطلع عام 2026، حيث تم طرح 17 عطاءً عقارياً في مختلف مستعمرات الضفة الغربية. وتتوزع هذه العطاءات بين مشاريع سكنية وإسكان محمي، وتركزت بشكل أساسي في مستعمرات 'أريئيل' و'معاليه أدوميم' و'غني موديعين'، في محاولة لفرض أمر واقع جديد يصعب تغييره.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)