f 𝕏 W
صدامات في بيروت: إصابات بين المودعين واحتجاجات واسعة ضد غلاء المحروقات

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صدامات في بيروت: إصابات بين المودعين واحتجاجات واسعة ضد غلاء المحروقات

شهدت شوارع العاصمة اللبنانية بيروت حالة من التوتر الأمني الشديد، إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين القوى الأمنية ومئات المحتجين المطالبين باستعادة ودائعهم المحتجزة في المصارف. وأسفرت هذه الصدامات عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين، كان من بينهم وزير المهجرين السابق عصام شرف الدين الذي تواجد في موقع الاحتجاج.

وتحولت ساحة رياض الصلح ومحيط السرايا الحكومية إلى ساحة حرب حقيقية، حيث أضرم المحتجون النار في الإطارات المطاطية لقطع الطرقات والتعبير عن غضبهم. وحاولت القوى الأمنية تفريق التجمعات ومنع المتظاهرين من الوصول إلى المقرات الرسمية، مما أدى إلى تدافع واشتباكات بالأيدي.

وامتدت أعمال الغضب لتطال عدداً من المؤسسات المصرفية القريبة من مركز القرار، حيث قام محتجون بتحطيم الواجهات الزجاجية لفرع 'بنك بيروت'. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية كرسالة احتجاجية ضد السياسات المصرفية التي تمنع المواطنين من الوصول إلى مدخراتهم منذ سنوات طويلة.

ودعت إلى هذا التحرك الميداني 'جمعية المودعين' بالتعاون مع 'جمعية المودعين المغتربين'، مؤكدين أن التحركات لن تتوقف حتى إقرار خطة إنقاذية عادلة. وشدد المنظمون على ضرورة تحرك مجلس النواب والحكومة لوضع تشريعات تضمن إعادة الحقوق لأصحابها بعيداً عن سياسات المماطلة.

وفي سياق متصل، شهدت ساحة الشهداء تحركاً موازياً نفذه السائقون العموميون، الذين أعربوا عن رفضهم القاطع للواقع المعيشي المتردي. واحتج السائقون على الارتفاع الجنوني في أسعار المحروقات، مؤكدين أن تكاليف التشغيل باتت تفوق قدرتهم على الاستمرار في العمل وتأمين لقمة العيش.

وأفادت مصادر ميدانية بأن جمعية 'صرخة المودعين' شاركت بقوة في هذه الاحتجاجات، حيث استهدف بعض منتسبيها فروعاً مصرفية أخرى بإضرام النيران. وتعكس هذه المشاهد حجم اليأس الذي وصل إليه الشارع اللبناني في ظل غياب الحلول الجذرية للأزمة المالية التي بدأت منذ عام 2019.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)