f 𝕏 W
تصاعد الاستهدافات بغزة.. هل ينسف الاحتلال تفاهمات وقف النار؟

الرسالة

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد الاستهدافات بغزة.. هل ينسف الاحتلال تفاهمات وقف النار؟

تتزايد وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية في قطاع غزة، مع استمرار القصف والاغتيالات وسقوط شهداء وجرحى في مناطق متفرقة، في وقت تبدو فيه التهدئة القائمة أكثر هشاشة أمام التصعيد الميداني المتواصل.  وبينم

تتزايد وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية في قطاع غزة، مع استمرار القصف والاغتيالات وسقوط شهداء وجرحى في مناطق متفرقة، في وقت تبدو فيه التهدئة القائمة أكثر هشاشة أمام التصعيد الميداني المتواصل.

وبينما تُطرح مسارات سياسية لتثبيت وقف إطلاق النار وترتيبات المرحلة المقبلة، تفرض العمليات الإسرائيلية وقائع جديدة على الأرض، وسط تباين في قراءة دوافع التصعيد وما إذا كان مرتبطًا بحسابات داخلية إسرائيلية أم يتصل بأهداف أوسع للحرب على القطاع. ويرى الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح أن التصعيد الحالي لا يمكن فصله عن استمرار المشروع الإسرائيلي في قطاع غزة، معتبرًا أن (إسرائيل) والولايات المتحدة لم تتراجعا، عن أهدافهما الأساسية تجاه القطاع.

ويقول الصباح لـ "الرسالة نت"، إن استمرار الضغط العسكري على غزة يأتي في ظل صمت دولي لم يتحول إلى خطوات عملية لوقف الاستهدافات أو محاسبة (إسرائيل)، الأمر الذي شجع حكومة الاحتلال على مواصلة عملياتها في مناطق مختلفة من القطاع. ويشير إلى أن تفسير التصعيد باعتباره مرتبطًا فقط بالانتخابات أو الحسابات السياسية الداخلية في (إسرائيل) لا يعكس الصورة كاملة، مستشهدًا بمواقف مسؤولين إسرائيليين، بينهم وزيرا الأمن والمالية يسرائيل كاتس وبتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بوصفها مؤشرات على وجود توجهات سياسية تتجاوز الظرف الانتخابي.

ويضع الصباح الولايات المتحدة في صلب التطورات المتعلقة بمستقبل قطاع غزة، مشيرًا إلى التحول في طبيعة التعامل الدولي مع القطاع، وإلى الدور المنوط بـ"مجلس السلام" في إدارة المرحلة المقبلة.

وبحسب رؤيته، فإن ترتيبات إدارة غزة لم تتحول حتى الآن إلى آلية تنفيذية واضحة، فيما بقيت بعض الأطر التي جرى الإعلان عنها في حدود التشكيل أو التسمية من دون ممارسة فعلية لدورها على الأرض.

ويرى أن هذا الفراغ السياسي والإداري يتيح استمرار الضغوط العسكرية، محملًا الوسطاء والأطراف المنخرطة في مسار التهدئة مسؤولية أكبر في التعامل مع التصعيد المتزايد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)