f 𝕏 W
من تحت الأنقاض.. الطفلان عبد الرحمن وفريال ينجوان بيتمٍ مفجع

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من تحت الأنقاض.. الطفلان عبد الرحمن وفريال ينجوان بيتمٍ مفجع

في لحظات معدودة تحولت "عمارة السعادة" إلى كومة من الردم والأسى.. هكذا تختصر الجدة المكلومة، فريال عزام، تفاصيل الفاجعة التي خطفت عائلة بأكملها، وتركت خلفها طفلين ناجيين هما "عبد الرحمن" وشقيقته "فريال"، اللذين خرجا من بين الركام ومن تحت الأنقاض بمعجزة إلهية، لكنهما الآن باتا فجأة في دوامة من اليتم والوجع المرير.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خمس مرات متتالية وهم يقفون عند باب الدار، يعودون أدراجهم ليطبعوا قُبلات الوداع على جبين الجدة، وكأن قلوبهم الصغيرة كانت تستشعر فادح الفقد. قالوا لها ببراءة: "إحنا مش متأخرين يا تيتة شوية وراجعين".. لكنهم لم يعودوا!

في لحظات معدودة تحولت "عمارة السعادة" إلى كومة من الردم والأسى.. هكذا تختصر الجدة المكلومة، فريال عزام، تفاصيل الفاجعة التي خطفت عائلة بأكملها، وتركت خلفها طفلين ناجيين هما "عبد الرحمن" وشقيقته "فريال"، اللذين خرجا من بين الركام ومن تحت الأنقاض بمعجزة إلهية، لكنهما الآن باتا فجأة في دوامة من اليتم والوجع المرير.

تروي الجدة "عزام" لـ "وكالة سند للأنباء" كيف بدأت حكاية الوجع من رغبة بريئة لعيد ميلاد ابنة الأخت، حيث ذهبت الأم الشابة، إسلام عبد الله العجلة، رفقة أبنائها وأهلها لزيارة العائلورغم هواجس الخوف المتكررة وعدم أمان المبنى، لم تكن تتوقع أن تكون تلك الزيارة هي الرحلة الأخيرة في الدنيا. إقرأ أيضاً من الخيمة إلى المقبرة المعلقة.. هكذا نعى نشطاء منصات التواصل ضحايا عمارة "السعادة" بغزة

تقف الجدة مستعيدة صدمة اللحظة الأولى؛ صوت اهتزاز المرعب، صرخات الأحفاد وسط الغبار، وأعمدة البناية التي هوت كالجبال على الرؤوس، وتقول: "سقط السقفة والركام فوق رؤوس الجميع؛ الأم الشابة أُصيبت إصابة مباشرة قاتلة"، بينما هوى بقية الإخوة من الشرفة العالية إلى الشارع، لتتكسر أجسادهم الغضة وتستقر إحداهن في غرف العناية المركزة بين الحياة والموت.

ووسط عتمة الموت وأنين المفقودين تحت الأنقاض، خرج طفلان كأنما بعثا من جديد؛ عبد الرحمن وشقيقته فريال اللذان نجيا بأعجوبة من بين الردم.

تروي الجدة بقلب يعتصره الألم وصوت يرتجف كلمات حفيدها الصغير تحت الأنقاض وهو يوصي بها: "سامحني يا عمو، طلعني.. ما تموتنيش عشان تيته بتموت، إذا طلعت وما شافتنيش رح تزعل".. كلمات بريئة خطفت الأنفاس وسط مشهد مؤلم خيّم على كل تفاصيل العائلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)