"كانت تجربة التحكم في جهاز الحاسوب بأفكاري، وتحريك المؤشر على الشاشة ولعب الألعاب، مذهلة للغاية.. شعرت وكأنني أملك قوة خارقة" هذا ما قاله الأمريكي جاسون نايت لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، عن تجربة التحكم بالحاسوب عبر إشارات دماغه العصبية.
وكان نايت مصابا بسرطان الدماغ، ثم خضع لعملية جراحية لزرع جهاز تجريبي في دماغه مكّنه -خلال أيام قليلة- من تحقيق ما كانت البشرية تظنه من الخيال العلمي قبل عقود قليلة.
وبحسب الصحيفة، فإن نايت واحد من أقل من 200 شخص حول العالم خضعوا حتى الآن لزرع واجهة دماغ حاسوبية، وهي تقنية تلتقط النشاط العصبي وتحوله إلى أوامر رقمية.
ولا تزال هذه التكنولوجيا في مراحلها الأولى، غير أنها تجذب مليارات الدولارات من المستثمرين، بأمل توظيفها لاستعادة القدرة على الكلام والحركة لدى أشخاص فقدوها بسبب إصابات أو أمراض عصبية.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن بيانات شركة "بيتش بوك" المالية، جمعت الشركات العاملة في مجال واجهات الدماغ والحاسوب أكثر من مليار دولار خلال عام 2026 وحده، مقارنة بنحو 1.56 مليار خلال السنوات الأربع السابقة مجتمعة.
وتتصدر شركة "نيورالينك"، التي أسسها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، القطاع من حيث التمويل، إذ جمعت أكثر من 1.3 مليار دولار عبر 7 جولات استثمارية. وتستفيد الشركات في واشنطن من وفرة التمويل ومن بيئة تنظيمية مرنة، تحت اشراف ودعم هيئة الغذاء والدواء، وفق فايننشال تايمز.
التعليقات (0)