رفضت حركة حماس استمرار ما وصفته بنهج التعيين والإقصاء والتفرد في إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، معتبرة أن تشكيل مجامع انتخابية فئوية لا يضمن تمثيل عموم الفلسطينيين في الدول المضيفة.
وقال رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، علي بركة، اليوم الخميس، إن من أبسط الحقوق الوطنية والديمقراطية للفلسطينيين في الخارج اختيار ممثليهم في المجلس الوطني عبر انتخابات حرة ومباشرة، مشيرًا إلى أن تعذر إجراء الانتخابات يستدعي اللجوء إلى توافق وطني شامل، وليس التعيين أو فرض تمثيل فئوي من طرف واحد.
🚨متابعة| رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة:🔹نرفض استمرار نهج التعيين والإقصاء والتفرد في إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وتشكيل مجامع انتخابية فئوية لا تمثل عموم أبناء شعبنا الفلسطيني في الدول المضيفة.🔹من أبسط الحقوق الوطنية والديمقراطية لشعبنا…
وحذّر بركة من أن احتكار إعادة تشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة لا يخدم الوحدة الوطنية، بل يفاقم الانقسام والتشرذم، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى الشراكة الوطنية وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد والتهجير والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأشار القيادي في حماس إلى أن حرمان اللاجئين الفلسطينيين في الخارج من حق انتخاب ممثليهم يمثل، وفق وصفه، انتقاصًا من حقوقهم الوطنية والديمقراطية، في ظل ما تعرض له الشعب الفلسطيني من اقتلاع وتهجير منذ نكبة عام 1948، مؤكدًا أن حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هُجّر منها الفلسطينيون حق ثابت لا يسقط بالتقادم.
وطالب بركة الفصائل والقوى والشخصيات الوطنية الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها ورفض التعيين والإقصاء والتفرد واحتكار القرار الوطني، والتمسك بالتفاهمات والاتفاقات الوطنية، بدءًا من حوار القاهرة في 17 آذار/مارس 2005 وصولًا إلى إعلان بكين في 23 تموز/يوليو 2024، والتي أكدت ضرورة إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية ووطنية.
التعليقات (0)