تتزايد التكهنات عن طبيعة الملفات التي ستتناولها القمة المرتقبة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إذ يلتفت البعض إلى ملفات العقوبات الاقتصادية، بينما يتساءل آخرون عن قضية الترسانة النووية.
غير أن تحليلا نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية يقول إن قيمة لقاء كهذا بالنسبة إلى بيونغ يانغ قد لا تتوقف على نتائج المفاوضات، بل قد تكمن في تقديم خليفة الدولة.
ويرى الكاتب دونغاك هيو -وهو عضو في المجموعة الاستشارية للشباب التابعة لوزارة الدفاع الوطني في كوريا الجنوبية- أن احتمال اصطحاب الزعيم الكوري الشمالي ابنته كيم جو آي إلى اللقاء، قد يمنحها حضورا دوليا يعزز موقعها بوصفها مرشحة محتملة لخلافة والدها.
وكان ترمب قد قال -في أغسطس/آب الماضي- إنه يتوقع لقاء كيم في وقت لاحق من العام، في حين قيّمت الاستخبارات الكورية الجنوبية أن عقد قمة أمريكية كورية شمالية قد يصبح ممكنا في أي وقت، من دون أن تؤكد وجود اتصالات محددة بين الجانبين، طبقا للتحليل.
ويوضح الكاتب أنه سبق أن استفاد كيم من الرمزية السياسية للقاءات مع الرؤساء الأمريكيين، فقد التقى ترمب وكيم ثلاث مرات، في سنغافورة عام 2018، وفي فيتنام عام 2019، ثم عند الحدود بين الكوريتين في العام نفسه.
ولم تنجح تلك اللقاءات في تسوية الخلاف النووي، وانتهت قمة هانوي من دون اتفاق، لكنها منحت كيم صورا نادرة ظهر فيها إلى جانب رئيس الولايات المتحدة على قدم المساواة، وهو ما يحمل قيمة سياسية بالنسبة إلى دولة معزولة وتخضع لعقوبات دولية، وفق المحلل.
التعليقات (0)