f 𝕏 W
الحاجة نجاح والشيخ ياسر.. حكايات قهر وتهجير من قلب ركام الضفة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحاجة نجاح والشيخ ياسر.. حكايات قهر وتهجير من قلب ركام الضفة

هدمت قوات الاحتلال مساكن عائلات فلسطينية في الضفة، بينها أسرتا الحاجة نجاح والشيخ ياسر، لتجد عشرات الأسر نفسها أمام ركام منازلها وذكريات عقود من الحياة في المكان.

بين أكوام الصفيح والحجارة، راحت الحاجة نجاح تقلب ما تبقى من منزلها في بلدة بيتين شمالي رام الله، تبحث عن دوائها ومحفظتها وبعض ما نجا من متعلقاتها. المكان الذي احتضنها أكثر من 35 عاما تحول خلال ساعات إلى ركام، فيما باتت الأسرة تواجه مصيرا مجهولا.

"أصعب يوم بحياتي"، تقول الحاجة نجاح، وهي تجول بين أنقاض التجمع البدوي الذي عاشت فيه مع عائلتها عقودا، تختلط في صوتها مرارة الفقد بحيرة امرأة مسنة تحاول جمع تفاصيل حياة تفرقت بين الأنقاض، فيما تتسع حولها مساحة الخراب.

ورصدت مراسلة الجزيرة ثروت شقرة أوضاع العائلات التي استهدفت مساكنها، والتقت فلسطينيين وجدوا أنفسهم أمام عملية اقتلاع طالت مساكنهم ومقتنياتهم ومصدر أمانهم، وفي بيتين، كان الركام شاهدا على فصل جديد من معاناة التجمعات البدوية في الضفة الغربية.

تواصل الحاجة نجاح البحث بين بقايا منزلها، فتارة تسأل عن دوائها، وتارة تفتش عن محفظتها التي تحمل بعض النقود، وتقول إنها لا تعرف من أين تبدأ، وهي التي وجدت نفسها فجأة أمام واقع لم تستعد له في هذا العمر.

في المكان نفسه، عاش ابن شقيقها إياد مع أفراد أسرته، قبل أن تمتد الجرافات إلى مساكنهم، يصف الرجل ما جرى بأنه تهجير مباشر، مشيرا إلى أن الجنود طلبوا منهم مغادرة المنطقة، ثم تركوهم أمام سؤال المكان الذي يمكن أن يقصدوه.

يقول إياد إن السؤال عن وجهتهم ظل بلا جواب؛ فالأرض التي عاشوا فيها طويلا قُدمت لهم باعتبارها أرضا يحظر عليهم البقاء فيها، وبين أوامر الرحيل وضيق الخيارات، وجد الرجل نفسه يبحث عن مأوى لعائلته بعد فقدان المسكن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)