اجتاح مقطع فيديو منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما زعم متداولوه أنه يوثق لحظة فرار "روبوت طبي" من أحد المستشفيات، هربا من ضغط العمل، في حين بدت عناصر من الشرطة تطارده في مشهد أثار موجة واسعة من السخرية والجدل.
وحصد المقطع ملايين المشاهدات حول العالم، وتداولته حسابات ومنصات رقمية بلغات مختلفة، وسط تفاعل تراوح بين الإعجاب بقدرات الروبوت وطريقة تحركه المتزنة، والتشكيك في حقيقة المشهد.
ويُظهر المقطع وفق هذا الادعاء روبوتا طبيا يرتدي الرداء الأزرق المخصص داخل المستشفيات، ويندفع عبر منطقة مشاة متجاوزا طاولات المقاهي، بينما تظهر في المشهد سيارة شرطة وسيارة إسعاف تحاولان اللحاق به دون جدوى.
وتضاربت الروايات حول مهمة الروبوت، إذ زعم البعض أن مهامه كانت تقتصر على نقل الأدوية بين أقسام المستشفى، وأنه لجأ إلى الهروب بعد أن أنهكه ضغط الطلبات ونوبة عمل متواصلة استمرت 36 ساعة.
وفتح المقطع بابا واسعا للتعليقات الساخرة على منصات التواصل، إذ كتب مستخدمون معلقين بعبارات: حتى الروبوت شعر بالإرهاق وضغط العمل والاستغلال، حتى الروبوت لا يريد ممارسة هذه المهنة الشاقة، الروبوت هرب من ضغط العمل والبشر ما زالوا مستمرين.
وتداولت حسابات أطباء على منصة "إكس" وصفحات متخصصة في الشأن الطبي المقطع بوصفه ردا بليغا على من يروجون لفكرة أن الروبوتات ستحل محل الأطباء وتقضي على وظائفهم مستقبلا، في حين رأى آخرون في تصرف الروبوت مؤشرا على عدوانية متزايدة.
التعليقات (0)