f 𝕏 W
مناهج التعليم الموحدة في سوريا تطوي صفحة الانقسام وتواجه تحديات الدمج

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مناهج التعليم الموحدة في سوريا تطوي صفحة الانقسام وتواجه تحديات الدمج

تبدأ سوريا تطبيق منهج دراسي موحد بعد سنوات من الانقسام الجغرافي والتعليمي. استعراض شامل لأهداف وزارة التربية، وبرامج التعويض، والتحديات الإدارية، وقراءة تحليلية لمحتوى المناهج وطرائق التقييم الامتحاني.

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في 6 سبتمبر/أيلول الحالي، دشنت المدارس السورية مرحلة مفصلية، عنوانها المنهج التعليمي الموحد، طاوية بذلك سنوات طويلة من التشرذم الجغرافي والتعليمي.

فقد ألقت سنوات الحرب بظلالها على القطاع التربوي، ووسعت الفجوة بين المناطق، إذ تباينت المناهج الدراسية المعتمدة لسنوات بين مناطق سيطرة النظام المخلوع، وقوات سوريا الديمقراطية، ومناطق الجيش الوطني شمالي حلب، وهيئة تحرير الشام في إدلب.

واليوم، تسعى وزارة التربية السورية عبر خطة التوحيد الشاملة إلى إعادة الانسجام للعملية التعليمية، وردم الفجوات المعرفية بين الطلاب، فضلا عن توحيد المرجعيات الامتحانية والتربوية في مختلف المحافظات، غير أن العملية لا تخلو من تحديات.

ومع بدء استقبال الطلبة ضمن هذا المسار الجديد، تتجه الأنظار نحو مدى قدرة المنهج الموحد على معالجة الآثار التعليمية لسنوات الانقسام، ومركزيته في بناء هوية تربوية سورية جامعة.

في هذا السياق يقول مدير المناهج في وزارة التربية السورية الدكتور عصمت رمضان إن "توحيد المناهج أسهم في تعزيز استقرار العملية التعليمية بعد سنوات من التعدد، إذ أدى اعتماد مرجعية تعليمية واحدة وخطة دراسية موحدة في مختلف المحافظات إلى تقليص الفوارق بين المتعلمين في المحتوى الذي يتلقونه".

ويضيف الدكتور رمضان لـ "سوريا الآن"، أن "توحيد المناهج، أعاد الانسجام إلى عملية الامتحانات وحقق قدرا أكبر من العدالة التعليمية، وهو أمر مهم للطلاب الذين ينتقلون من محافظة إلى أخرى أو يعودون من مناطق كانت تتبع أنظمة تعليمية مختلفة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)