في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الكندية الأمريكية توترا على خلفية الخلافات التجارية، تتجه كندا إلى توسيع تعاونها الدفاعي مع الدول الأوروبية، إذ تقدمت رسميا بطلب للانضمام إلى القوة الاستكشافية المشتركة (جي إي إف) التي تقودها المملكة المتحدة، وفق ما أعلنه مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس.
وتضم القوة 10 دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، هي المملكة المتحدة، وآيسلندا، وإستونيا، والدنمارك، والسويد، وفنلندا، ولاتفيا، وليتوانيا، والنرويج، وهولندا، وتُعد شراكة عسكرية للاستجابة السريعة.
وقال مكتب كارني في بيان إن رئيس الوزراء أعلن تقدم كندا رسميا بطلب الانضمام إلى القوة الاستكشافية المشتركة، مرحبا بدعم المملكة المتحدة لمشاركة بلاده في هذه المبادرة.
وتأتي الخطوة في إطار مساعي كندا، العضو المؤسس في حلف الناتو، إلى تعزيز التعاون العسكري مع الدول الأوروبية وتقليص اعتمادها على الولايات المتحدة، في وقت تمر فيه العلاقات الكندية الأمريكية بأوقات صعبة على خلفية حرب الرسوم الجمركية بين البلدين، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في يناير/كانون الثاني 2025، مع وصوله إلى السلطة لولاية رئاسية ثانية غير متصلة بالأولى.
وكان كارني، الذي حضر خطاب حالة الاتحاد الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا، قد التقى نظيره البريطاني آندي بورنهام في شمال إنجلترا.
وقال مكتب كارني إن الزعيمين ناقشا فرص التعاون في مجال الصناعات الدفاعية من خلال البرنامج العالمي للقتال الجوي (جي سي إيه بي)، وهو مشروع متقدم لتطوير طائرات مقاتلة انضمت إليه كندا بصفة مراقب في يوليو/تموز 2026.
التعليقات (0)