هذا، ويُضطر سكان قطاع غزة إلى العيش في المباني المتضررة بديلا قسريا، وهو ما يهدد حياتهم. ويتسبب عدم السماح بإدخال المعدات والآليات اللازمة في مشكلات أكبر، فلا يملك السكان القدرة على إزالة الأنقاض ولا حتى على البحث عن المفقودين تحتها.
يستعرض التقرير بالبيانات والأرقام حجم هذه المخاطر التي تزيد من مشكلات سكان القطاع.
حذرت وزارة الأشغال العامة والإسكان من التداعيات الخطيرة التي تهدد القطاع السكني، عقب انهيار عمارة سكنية كانت تؤوي نازحين، مما خلّف عشرات الضحايا.
شارِكْ بالأرقام.. حجم المباني المتضررة والمدمرة في قطاع غزة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)