بينما تنتظر عائلة الأسير محمد خضر النواجعة خبرًا يطمئنها على حياته، تتكاثر مخاوفها مع كل ساعة تمر دون معرفة مصيره داخل سجن النقب؛ ففي قطع مصور وصل إليها، وتحدث فيه أسير عن تعرض محمد للضرب والتنكيل وتدهور وضعه الصحي، حوّل انتظار العائلة من ترقب لخبر إلى خوف من فقدانه.
محمد النواجعة (35 عامًا)، من مدينة يطا جنوب الخليل، معتقل منذ نحو عام ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلي بموجب الاعتقال الإداري، وهو أب لأربعة أطفال، أصغرهم طفلة تبلغ عامين ونصف العام.
وأمام مستشفى يطا الحكومي، شاركت عائلته في وقفة للمطالبة بالكشف عن مصيره، بعدما انقطعت أخبار الأسير عنها، وسط مخاوف متزايدة على حياته، ولا سيما مع معاناته سابقًا من الحساسية والتهابات في الكلى. إقرأ أيضاً 6 أسرى استشهدوا منذ مطلع 2026
"ما بعرف ابني عايش ولا لا"
تقول أم محمد النواجعة، والدة الأسير محمد، إن العائلة فوجئت بمقطع مصور لأسير يتحدث عن نجلها وما تعرض له داخل السجن، ما أثار خوف العائلة على وضعه الصحي، بعد تعرضه للضرب والتنكيل.
وتضيف، بصوت يغلب عليه الخوف: "انفعلنا وما عرفنا نعمل إشي، تواصلنا مع نادي الأسير، وأخبرونا إنهم طلبوا محامين وينتظروا الرد من جانب الاحتلال، ولحد هذه اللحظة ما بعرف وضع ابني، عايش ولا لا".
التعليقات (0)