f 𝕏 W
باب الرحمة.. بوابة الأقصى الشرقية في مرمى أطماع "جماعات الهيكل" لتحويلها إلى "معبد"

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باب الرحمة.. بوابة الأقصى الشرقية في مرمى أطماع "جماعات الهيكل" لتحويلها إلى "معبد"

من جديد يتصدر باب الرحمة، الواقع شرقي المسجد الأقصى المبارك المشهد، في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع القائم في المنطقة، ومحاولات "جماعات الهيكل" المزعوم لفرض موطئ قدم ديني يه

من جديد يتصدر باب الرحمة، الواقع شرقي المسجد الأقصى المبارك المشهد، في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع القائم في المنطقة، ومحاولات "جماعات الهيكل" المزعوم لفرض موطئ قدم ديني يهودي جديد فيه.

ومع كل صباح، تتجه أنظار المستوطنين خلال اقتحاماتهم إلى المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، لأداء طقوسهم وصلواتهم التلمودية الجماعية، وإقامة حلقاتهم الدينية، فضلًا عن "نفخ البوق"، كما حدث خلال "رأس السنة العبرية" الأحد الماضي.

ونظرًا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي وملاصقتها للسور الشرقي للأقصى، تسعى "جماعات الهيكل" للسيطرة على هذه المنطقة وتحويلها إلى كنيس يهودي، بالتزامن مع منع المسلمين من الدخول إليها أو الصلاة فيها.

وباب الرحمة يعتبر من أقدم وأشهر الأبواب في السور الشرقي للأقصى، ويتمتع بمكانة دينية وتاريخية عظيمة، وهو مكون من بوابتين ضخمتين، هما الرحمة جنوبًا والتوبة شمالًا.

وسُمي هذا الباب لدى الأجانب بالباب "الذهبي" لرونقه وبهائه، ويقع على بعد 200 متر جنوبي باب الأسباط في الحائط الشرفي للسور، ويعود بناؤه إلى العصر الأموي بدلالة عناصره المعمارية والفنية، وهو باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة ضخمة.

وفي الآونة الأخيرة، تعمّد المستوطنون تكثيف اعتداءاتهم وانتهاكاتهم في منطقة باب الرحمة بشكل كبير، وسط أداء طقوس تلمودية بشكل شبه يومي، كما يقول الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)