f 𝕏 W
مباحثات ثلاثية في باريس لدعم الجيش اللبناني وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مباحثات ثلاثية في باريس لدعم الجيش اللبناني وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري على الأراضي اللبنانية، حيث شنت طائراتها غارات ليلية مكثفة استهدفت بلدتي المنصوري ومجدل زون والأودية المحيطة بهما في القطاع الغربي. وتزامن هذا القصف مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة على علو منخفض في أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، مما زاد من حالة التوتر الأمني.

وفي ساعات الفجر الأولى، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه منطقة وادي الحجير القريبة من بلدة قبريخا، فيما تعرضت أطراف بلدة كفرتبنيت الشرقية لقصف مدفعي مركز طال منطقة الدمشقية. تأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة الضغط الميداني المستمرة التي يمارسها الاحتلال على القرى والبلدات الحدودية.

وعلى المسار السياسي، انتقل ثقل الملف اللبناني إلى العاصمة الفرنسية باريس، التي تشهد اجتماعات رفيعة المستوى لبحث سبل دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية. ويشارك في هذه اللقاءات قادة سياسيون وعسكريون لبحث خطط الانتشار المرتقبة للجيش في المناطق الجنوبية لضمان الاستقرار المستقبلي.

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون في لقاء ثنائي، تبعه اجتماع مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. ومن المقرر أن تتوج هذه اللقاءات بقمة ثلاثية تجمع القادة لبحث آليات التنسيق المشترك لدعم استقرار الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية ضمن إطار 'مسار العقبة'، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن الجانب العسكري يهيمن على أجندة المباحثات الحالية. ويهدف هذا المسار إلى بلورة رؤية واضحة حول احتياجات الجيش اللبناني اللوجستية والتقنية لتمكينه من بسط سيطرته الكاملة على الجنوب.

ويشكل مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان محوراً أساسياً في نقاشات باريس، خاصة مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة 'يونيفيل'. وتبحث الأطراف الدولية خيارات بديلة لضمان عدم حدوث أي فراغ أمني قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع مجدداً في المنطقة الحدودية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)