تـعز – "والله لنا أربعة أيام الشارع فاضي مافيش ناس، أول مرة يكون الشارع فاضي" بهذه الكلمات بدأ محمد الخولاني حديثه للجزيرة نت، شارحا حال البيع والشراء في تعز جنوب غربي اليمن، التي تأثرت بالمواجهات في الجبهات وانقطاع الخطوط المؤدية إلى الساحل والمخا مع تجدد الاشتباكات في جبهات عدة بين قوات الحكومة وجماعة أنصار الله (الحوثيين).
ويضيف الخولاني، (وهو صاحب محل للمكسرات والزبيب في السوق المركزي) وسط المدينة، قائلا إن التصعيد أدى إلى ركود حركة البيع والشراء وتراجع دخل الباعة والتجار، فيما تبدو الأسواق أقل ازدحاما بالمتسوقين والمستهلكين.
ومن السوق المركزي إلى سوق الخضراوات والفواكه وسوق الشنيني وسوق الأسماك، رصدت الجزيرة نت تراجعا في النشاط التجاري. وفي سوق الأسماك تحديدا، بدت آثار انقطاع طريق (تعز/المخا) أكثر وضوحا، مع شح الحركة منذ توقف الطريق في 9 سبتمبر/أيلول الجاري.
هناك التقت الجزيرة نت تاجر الأسماك أبو حبيب محمد، الذي قال "سوق الأسماك في تعز يشهد تراجعا كبيرا خاصة مع انقطاع خط المخا" وكان أبو حبيب يستورد الأسماك من المخا، لكنه يواجه حاليا صعوبة في الحصول عليها ونقلها إلى تعز بعد انقطاع الطريق.
وجالت الجزيرة نت منذ الصباح الباكر، حيث وثقت لحظة البكور وشروق الشمس في "تبة الإخوة" المطلة على المدينة شرقا، حيث تقابلها "تبة سوفتيل" الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، هناك حيث خطوط التماس.
ومن المرتفعات إلى أزقة وأسواق تعز، بدت المدينة مليئة بالحياة، لكنها أكثر ترقبا وحذرا، فيما تخلو بعض الأسواق من الناس، لا سيما عصرا، بعدما كانت تكتظ بالمتسوقين في ساعات المساء.
التعليقات (0)