f 𝕏 W
"المأوى الأخير قبر".. غزيون يصارعون الرعب داخل منازل متصدعة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"المأوى الأخير قبر".. غزيون يصارعون الرعب داخل منازل متصدعة

يعيش آلاف الغزيين داخل مبانٍ متصدعة أضعفها القصف، بعدما ضاقت خيارات الإيواء، لتتحول منازلهم إلى مأوى محفوف بالمخاطر مع استمرار تدهور الظروف واقتراب الشتاء.

في بيوت أضعفها القصف، تتواصل حياة آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة تحت أسقف مائلة وجدران متشققة، بعدما دفعت أزمة الإيواء عائلات إلى السكن في منشآت تدرك خطورتها، ومع اقتراب الشتاء، تبدو خيارات هؤلاء محدودة بين البقاء في أماكن غير آمنة والخروج إلى المجهول.

وتقدر وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة بنحو 3 آلاف عدد المباني المصنفة آيلة للسقوط في القطاع، بما يضع آلاف العائلات أمام تهديد مباشر. وتكشف شهادات السكان حجم المأزق الذي فرضته الحرب على من فقدوا منازلهم ووجدوا أنفسهم أمام بدائل شحيحة.

في أحد المنازل، بدأ الأمر بتساقط حجارة صغيرة خلال الصباح، قبل أن تتسارع المؤشرات خلال الليل، ويقول رجل مسن إنه سمع أصوات ارتطام قوية عند الثالثة فجرا، وحين سلط ضوء الكشاف على الجدران رأى الشقوق تتسع، فأخذ ينادي جيرانه لمغادرة المكان.

لم تستغرق عملية الإخلاء سوى دقائق، وفق روايته، إذ خرج نحو 18 شخصا إلى الشارع قبل أن يسقط المنزل، وتحت الركام، تمكنوا من إخراج بعض الأغراض البسيطة، ثم وجدوا أنفسهم في العراء، يحملون أغطية قليلة ويبحثون عن مكان يؤوي أفراد الأسرة.

وبالنسبة إلى الرجل، لم تكن خسارة المنزل سوى بداية لمحنة أخرى؛ فالأسرة التي كانت تتقاسم سقفا واحدا بات عليها أن تبحث عن مأوى جديد، وبينما تتسع الحاجة إلى أماكن الإيواء، تضيق المساحات المتاحة أمام عائلات النزوح المتكرر.

وفي منزل آخر، شعر أفراد الأسرة باهتزاز المبنى، قبل أن يلاحظ أحد الأبناء ميلانه، ويروي مسن كان يقيم فيه أن العائلة سارعت إلى الخروج وحذرت الموجودين من البقاء داخله، ثم شاهدت ما تركته وراءها من أثاث وبضاعة وأدوات عمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)