يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إصدار قوانين جديدة تسمح لإسرائيل بسحب الجنسية من الأشخاص الذين "يشوهون" سمعة الجنود الإسرائيليين، في تصعيد للحملة ضد صانعي الفيلم الوثائقي "نازا" عن غزة، الحائزين على جائزة الأوسكار، بعدما واجها تهديدات من مسؤولين حكوميين وعسكريين بارزين وجماعات من اليمين المتطرف الإسرائيلي تجمعوا أمام منازل عائلاتهما.
وأعلن نتنياهو، يوم الأربعاء، أنه سيسعى إلى سن قوانين جديدة لسحب الجنسية من الأشخاص الذين "يشوهون" سمعة الجنود الإسرائيليين.
ويتناول فيلم "نازا"، الذي أنتجته صحيفة الغارديان، عمليات القتل الجماعي للمدنيين في غزة، ويحمل اسم اختصار تستخدمه المخابرات الإسرائيلية كناية للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع سقوطهم في غارة جوية. إقرأ أيضاً فيلم يفضح أنظمة الاحتلال السرية لقتل المدنيين في غزة
ويستند الفيلم إلى معلومات كشفت عنها مجلة "+972" الإسرائيلية الفلسطينية، وموقع "لوكال كول" الناطق بالعبرية، وصحيفة الغارديان خلال الفترة من 2023 إلى 2025.
فاز الفيلم الوثائقي، الذي تبلغ مدته 80 دقيقة، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي لهذا العام يوم السبت، بعدما حظي بتصفيق حار استمر 25 دقيقة، وهو رقم قياسي في المهرجان.
بعد ذلك بوقت قصير، تعرض مخرجا الفيلم، يوفال أبراهام وراشيل زور، لهجوم من أعضاء الحكومة الإسرائيلية، حيث دعا وزير الثقافة ميكي زوهار إلى إلغاء جنسيتهما، واتهمهما بـ"الخيانة العظمى ضد الدولة".
التعليقات (0)